زين خليل/الأناضول
قالت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، إنها اعتقلت مستوطنا اقتحم كنيسة "الجثمانية" في مدينة القدس الشرقية مهددا الزائرين بأداة حادة، بحسب إعلام عبري.
ونقل موقع "ميفزاك لايف" عن بيان للشرطة، أن التحقيق أظهر أن مستوطنا "اقتحم الكنيسة وهو يصرخ ويهدد الحاضرين بقضيب حديدي".
وأشار البيان إلى أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار.
وتم اقتياد المشتبه به الذي ألقت الشرطة القبض عليه للاستجواب، وفي وقت لاحق الأحد سيقدم للمحكمة لبحث تمديد حبسه، بحسب المصدر ذاته.
وأضافت الشرطة: "إننا ننظر إلى العنف من أي نوع بجدية وسنواصل العمل ضد حوادث العنف بشكل عام وحوادث العنف في الأماكن المقدسة بشكل خاص، بيد صلبة لا هوادة فيها من أجل تقديم الجناة إلى العدالة".
وفي وقت سابق الأحد، أفادت بلدية القدس الفلسطينية، بأن مستوطنين اقتحما كنيسة "الجثمانية" وحاولا الاعتداء على قبر السيدة "مريم" البتول.
وقالت البلدية في بيان، إن "الباعة والحراس تصدوا للمستوطنيْن، فيما وصلت الشرطة بعد نصف ساعة واعتقلت أحدهما فيما لاذ الآخر بالفرار.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن الاعتداء هو الخامس الذي تتعرض له أماكن عبادة مسيحية في القدس من قِبل متطرفين يهود، منذ بداية العام الجاري.
كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الاعتداء، واعتبرت في بيان أن "تكرار ومواصلة هذه الاعتداءات جرائم تندرج في إطار الاستهداف الإسرائيلي الرسمي للقدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، وفي إطار عمليات أسرلتها وتهويدها".
ودعت الوزارة، "إلى تدخل دولي وأمريكي فاعل لوقف تغول الاحتلال والمستوطنين المتطرفين على شعبنا عامة والقدس ومقدساتها بشكل خاص"، بحسب البيان.
وطالبت الأمم المتحدة بضرورة تفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.