Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
02 فبراير 2024•تحديث: 02 فبراير 2024
القدس / الأناضول
عرض جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، الجمعة، صورا من الاستعدادات لتنفيذ عملية الاغتيال بمستشفى في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية قبل أيام.
والثلاثاء، اقتحم 13 عنصرا من "المستعربين" متنكرين بزي طبيب وممرض ورجل دين وملابس عادية مستشفى ابن سينا في جنين واغتالوا مريضا يعاني شللا نصفيا ومرافقين اثنين له.
وزعم الجيش الإسرائيلي في حينه أن الثلاثة ينتمون إلى حركة "حماس" والجهاد الإسلامي.
وأظهرت كاميرات المراقبة في المستشفى مشاهد لعملية الاقتحام قبل تنفيذ الاغتيال بمسدسات كاتمة للصوت.
لكن "الشاباك" نشر على حسابه في فيسبوك صورتين لعملية التنكر التي سبقت الاغتيال بما فيها وضع ذقن لعنصر تنكر بهيئة رجل دين.
وقال: "لقد شاهدتم بالفعل نهاية الفيلم" في إشارة إلى مقطع الفيديو الذي صدر عن المستشفى.
وأضاف: "هكذا بدا الأمر قبل أن نقوم بعملية في قلب مدينة جنين هذا الأسبوع لإحباط ’الإرهابيين’ الذين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين"، وفق تعبيره.
وختم تدوينته بعرضه العمل مع "الشاباك" بقوله: "هل تريد المشاركة في العملية القادمة؟".
والمستعربون، تعبير يستخدمه الفلسطينيون للإشارة إلى وحدات خاصة بالجيش الإسرائيلي والشرطة و"الشاباك" يتنكرون بهيئة فلسطينيين للتسلل إلى أوساطهم بغرض الاعتقال أو القتل.