03 مايو 2023•تحديث: 04 مايو 2023
زين خليل/الاناضول
أطلق حراس سجن مجدو الإسرائيلي، مساء الأربعاء، قنابل الغاز تجاه الأسرى الفلسطينيين، في وقت تشهد فيه السجون حالة من التوتر بعد وفاة القيادي بحركة "الجهاد الإسلامي" خضر عدنان داخل محبسه واحتجاز جثمانه.
وقال متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية في بيان اطلعت عليه الأناضول: "أثناء عملية العد المسائي للمعتقلين في سجن مجدو تم إطلاق صافرات الإنذار".
وأضاف أن ذلك "جاء في أعقاب محاولة الهجوم على قائد الحرس في القسم 10".
وأردف المتحدث، أنه "تم إطلاق الغاز المسيل للدموع والسيطرة على الموقف دون وقوع إصابات بين موظفي السجن".
من جانبها، أكدت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) الواقعة وقالت: "قام الأسرى في سجن مجدو بخطف اثنين من شرطة السجن في قسم 10 ( المعبار) غرفة 7، وحالة من التوتر والإرباك في السجن".
وتابعت في بيان نشرته على حسابها بموقع فيسبوك: "قوات كبيرة من وحدات القمع تهرع إلى القسم الآن، حيث ما زال الشرطيان محتجزين داخل الغرفة".
ويضم سجن "مجدو" الذي يقع قرب مدينة حيفا (شمال) نحو 800 أسير فلسطيني.
وتشهد السجون الإسرائيلية حالة من التوتر، عقب وفاة الأسير الفلسطيني خضر عدنان، الثلاثاء، إثر إضرابه عن الطعام لمدة 86 يوما متتالية، ورفض إسرائيل تسليم جثمانه.
وفي أعقاب الوفاة، قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير "رفع المستوى الأمني في السجون وإغلاق الزنازين أمام خروج ودخول الأسرى لمنع أعمال الشغب والاضطرابات"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وتقدر "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" الفلسطينية بأن إسرائيل تعتقل 4900 فلسطينيا في سجونها بينهم 700 مريض