دولي, إسرائيل, عدوان إسرائيلي أمريكي ضد إيران

الرد الإيراني.. صاروخ يقتل 9 إسرائيليين ويصيب 36

بحسب إعلام عبري، وضمن رد إيران على تعرضها لعدوان إسرائيلي أمريكي متواصل

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 01.03.2026 - محدث : 01.03.2026
الرد الإيراني.. صاروخ يقتل 9 إسرائيليين ويصيب 36

Israel

خالد يوسف / الأناضول

أفاد إعلام عبري، الأحد، بمقتل 9 إسرائيليين وإصابة 36، إثر استهداف صاروخ إيراني لمبنى بمدينة بيت شيمش غربي القدس المحتلة.

وتطلق طهران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، ردا على عدوان تشنه تل أبيب وواشنطن على إيران منذ السبت.

وقالت القناة 12 العبرية (خاصة) إن صاروخا إيرانيا سقط على مبنى في بيت شيمش غربي القدس، ما أسفر عن 9 قتلى وأكثر من 36 مصابا، فيما انهار المبنى تماما.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 11 والمصابين إلى 483 في إسرائيل، منذ أن بدأت إيران السبت الرد على العدوان الإسرائيلي الأمريكي.

وفي السياق نفسه، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس بلدية بيت شيمش، أن "الاتصال لا يزال مقطوعا مع 20 شخصا في منطقة سقوط الصاروخ ببيت شيمش".

فيما أوضحت الهيئة على موقعها الإلكتروني أن هناك حالتين خطيرتين، وبأن حصيلة القتلى والمصابين مرشحة للارتفاع.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة 201 شخص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وردت طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على 27 قاعدة أمريكية بدول عربية، بعضها خلفت قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın