Yusuf Alioğlu
07 يناير 2025•تحديث: 07 يناير 2025
إسطنبول / الأناضول
أعلن الجيش اللبناني، الثلاثاء، بدء الانتشار في 5 بلدات بقضاءي صور وبنت جبيل جنوبي البلاد، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها.
وفي بيان، قال الجيش إن وحدات تابعة له "بدأت اليوم الانتشار في بلدات رأس الناقورة وعلما الشعب وطير حرفا بقضاء صور وبلدة بيت ليف بقضاء بنت جبيل".
وأضاف أن وحداته بدأت كذلك "في الانتشار ببلدات أخرى (لم يذكرها) بالقطاعَين الغربي والأوسط (من الجنوب اللبناني) بعد انسحاب العدو الإسرائيلي منها".
ولفت إلى أنه واصل اليوم أيضا "استكمال الانتشار في بلدة الناقورة (بقضاء صور)".
وأشار الجيش اللبناني عبر بيانه، إلى أنه في إطار إعادة الانتشار بتلك البلدات "تُتابع الوحدات المختصة (التابعة له) المسح الهندسي بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة وفتح الطرقات وإزالة الركام".
وأوضح أن ذلك يجري بـ"التنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار".
ودعا الجيش، المواطنين إلى "عدم الاقتراب من المنطقة، والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار بها".
وكان الجيش اللبناني بدأ الانتشار في بلدة الناقورة، الاثنين.
فيما أعلن بدء الانتشار ببلدة شمع في قضاء صور في 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وبلدة الخيام بقضاء مرجعيون في 12 ديسمبر من الشهر ذاته.
ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.
وبدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله" ارتكبت إسرائيل حتى نهاية الاثنين 409 خروقات لهذا الاتفاق، ما خلّف 32 قتيلا و39 جريحا، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.
ودفعت هذه الخروقات "حزب الله" إلى الرد، في 2 ديسمبر/ كانون الأول 2024، للمرة الأولى منذ سريان الاتفاق، بقصف صاروخي استهدف موقع "رويسات العلم" العسكري في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة.
ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000) خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.
وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و63 قتيلا و16 ألفا و664 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.