Amer Fouad Fouad Solyman
19 أغسطس 2024•تحديث: 19 أغسطس 2024
إسطنبول / الأناضول
قتلت رضيعة وأصيب عدد من النساء النازحات الفلسطينيات، الاثنين، بنيران الجيش الإسرائيلي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت مصادر طبية لمراسل الأناضول إن طائرات مسيرة إسرائيلية أطلقت النار على خيام النازحين في منطقة "أصداء" غرب خان يونس، ما أدى لاستشهاد رضيعة عمرها 8 أشهر وإصابة عدد من النازحات.
والأحد، وسع الجيش الإسرائيلي من توغله في خان يونس وصولا إلى "مدينة حمد" غرب المدينة ليصبح على بعد مئات الأمتار من المنطقة التي يزعم تصنيفها "إنسانية آمنة"، بحسب شهود عيان.
وأفاد الشهود لمراسل الأناضول بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية تقدمت وصولا إلى "مدينة حمد" غرب المدينة ومحيطها.
وذكر الشهود أن الآليات العسكرية الإسرائيلية استهدفت بنيران أسلحتها الرشاشة خيام النازحين بمدينة "أصداء" القريبة من نقاط التوغل الجديدة.
وبذلك تصبح قوات الجيش الإسرائيلي على بعد مئات الأمتار فقط من المنطقة التي تزعم أنها "إنسانية" بمنطقة المواصي التي تضم نحو 1.7 مليون نازح فلسطيني، وفق بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي.
وفي 9 أغسطس/ آب الجاري أعلن الجيش بدء عملية عسكرية هجومية في خان يونس، مدعيا أن العملية تأتي "لورود معلومات استخبارية عن وجود بنى إرهابية في المنطقة"، وفق قوله.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.