غزة- القدس / حسني نديم/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، تواصل عملياته البرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة وحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وزعم الجيش في بيان أن "قوات الفرقة 98 قضت منذ بداية الأنشطة العسكرية بمنطقة الشجاعية على نحو 100 مسلح ودمرت أكثر من 100 بنية تحتية معادية وعثرت على وسائل قتالية في المنطقة".
وأضاف أنه "في رفح قضت قوات الفرقة 162 على عشرات المسلحين ودمرت عدة مبانٍ مفخخة في المنطقة"، وفق تعبيره.
وتابع: "قضت قوات الفرقة 99 على عدد من المسلحين وسط القطاع".
وأشار الجيش إلى أنه "على مدار الساعات الأربع والعشرين الأخيرة هاجمت طائرات ومقاتلات تابعة لسلاح الجو حوالي 50 هدفًا في جميع أنحاء القطاع، بما في ذلك المباني المفخخة والخلايا المسلحة ونقاط الإطلاق".
ولم تعلق حركة "حماس" على البيان، لكن الجيش الإسرائيلي عادة ما يستهدف منازل وبنى تحتية ومراكز لإيواء النازحين في حربه المدمرة على غزة.
من جهته؛ أفاد مراسل الأناضول بأن العمليات البرية في الشجاعية تتواصل لليوم الثامن، وسط قصف عنيف جدًا من الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية وإطلاق نار كثيف.
وأضاف نقلاً عن شهود عيان؛ أن قوات الجيش الإسرائيلي تقوم بعمليات تجريف وتفجير واسعة بمناطق مختلفة في الشجاعية ولا سيما الشرقية.
ويشهد حي الشجاعية معارك ضارية واشتباكات متواصلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة، وفق الشهود.
وفي مدينة رفح أفاد شهود عيان، بأن الجيش الإسرائيلي كثف خلال الساعات الماضية من قصفه المدفعي للمناطق الشمالية والغربية للمدينة.
وتدور اشتباكات بين المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي من حين لآخر، وتسمع أصوات انفجارات ناجمة عن عمليات تفجير مبان ومناطق سكنية في أحياء تل السلطان (غرب) والشابورة ومخيم يبنا (وسط)، حسب الشهود.
ومنذ 9 أشهر تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 125 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.