Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
26 مارس 2026•تحديث: 26 مارس 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مقتل عسكري ثان وإصابة 4 آخرين خلال معارك جنوبي لبنان.
وقال الجيش في بيان إن الجندي القتيل هو أفيعاد الحانان فولنسكي، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ عائلته.
وأضاف أن الحادثة التي قُتل فيها الجندي خلال الاشتباكات في جنوب لبنان أسفرت أيضا عن إصابة ضابطين وجنديين من الكتيبة 77 ووُصفت إصاباتهم بالطفيفة.
وأوضح أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تم إبلاغ عائلاتهم.
وفي وقت سابق الخميس، قال الجيش في بيان: "قُتل الرقيب أوري غرينبيرغ، 21 عاما من لواء غولاني في معركة بجنوبي لبنان".
من جانبها ذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أنه "في الساعة 02:10 صباحا (24:10 ت.غ)، اشتبك جنود دورية من غولاني مع مسلحين في منطقة بجنوبي لبنان (لم تسمها)، فقُتل الرقيب غرينبيرغ وأُصيب جندي آخر بجروح طفيفة".
وبينما لم يذكر الجيش تفاصيل عن المعارك، قال "حزب الله" في عدد من البيانات الخميس، إنه مقاتليه استهدفوا 8 تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في مواقع جنوبي لبنان، منها بلدات القوزح ودبل والقنطرة ورأس الناقورة، ومدينة الخيام، فضلا عن موقع مستحدث في شمال إسرائيل يقع مقابل بلدة علما الشعب اللبنانية.
وإضافة إلى الاستهدافات للجنود، لفت حزب الله في بياناته إلى أنه اشتبك بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة 4 مرات الخميس، مع قوات إسرائيلية في مدينة الخيام وبلدة دير سريان وبلدة القنطرة جنوبي لبنان.
كما قال الحزب إنه استهدف بصواريخ موجهة 25 دبابة ميركافا في بلدات دير سريات والقنطرة ودبل والطيبة جنوبي لبنان محققا "إصابات مباشرة".
وبمقتل العسكريين الاثنين، الخميس، يبلغ إجمالي المعلن من قتلى الجيش 4 جنوبي لبنان منذ 2 مارس الجاري، بينما لا يعلن عادة عن المصابين.
ولم يتسنّ التأكد عبر مصادر مستقلة من خسائر الجيش الإسرائيلي، إذ تفرض تل أبيب تكتما شديدا على خسائرها.
وأسفر عدوان إسرائيل على لبنان عن 1116 قتيلا و3 آلاف و229 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفقا للسلطات اللبنانية.
كما تشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي هجمات على إيران، خلّفت ما لا يقل عن 1500 قتيل، أبرزهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وأكثر من 15 ألف جريح.
بينما خلّف رد إيران، وحليفه "حزب الله" اللبناني، 18 قتيلا و5229 جريحا في إسرائيل.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة، منصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.