Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
15 يناير 2024•تحديث: 15 يناير 2024
القدس/ الأناضول
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن الجيش قرر سحب "الفرقة 36" من قطاع غزة، فيما تواصل ثلاثة فرق القتال إلى جانب القوات الخاصة وهي المسؤولة عن ساحل شمال غزة.
وأضافت الإذاعة في بيان: "أعلن الجيش الاسرائيلي سحب الفرقة 36 من قطاع غزة، وستواصل 3 فرق القتال".
وسبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن في الأسابيع الأخيرة سحب فرق عسكرية من قطاع غزة.
وفي 21 ديسمبر/ كانون الأول، انسحب جنود لواء "جولاني" في الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، "ليلتقطوا أنفاسهم بعد تكبدهم خسائر فادحة"، وفق ما أورده إعلام عبري.
وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن سحب الفرق يأتي في سياق الدخول في المرحلة الثالثة من الحرب التي تقضي بالانتقال من القصف الكثيف إلى القصف المستهدف.
وفي 4 يناير/كانون الثاني الجاري، قالت هيئة البث الإسرائيلية: "انتقل الجيش الإسرائيلي في بعض أنحاء قطاع غزة إلى المرحلة الثالثة من القتال مع قوات أصغر حجما".
بدوره، أشار موقع "واينت" الإخباري الإسرائيلي، إلى أن "لواء جولاني لم يعد موجودا في غزة" بعد سحب الفرقة.
وقال: "كجزء من التخفيض الأكبر لقوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة منذ بداية المناورة البرية (27 أكتوبر)، تقرر مغادرة الفرقة 36، التي تضم لواء جولاني، من القطاع".
وأضاف: "إنها في الواقع خطوة ترمز أكثر من أي شيء آخر، إلى الانتقال إلى المرحلة التالية في القتال".
وذكر أنه "توجد الآن ثلاث فرق قتالية في القطاع، إلى جانب القوات الخاصة، وهي الفرقة 98 في خان يونس (جنوب)، والفرقة 99 التي تسيطر على ممر نيتساريم، والفرقة 162 التي تقوم بغارات قصيرة شمال قطاع غزة، وهي المسؤولة عن المحور الساحلي الشمالي".
وتابع: "ذكر الجيش الإسرائيلي أنه كجزء من الخطة القتالية، ستدخل الفرقة 36 في فترة من الاستعداد المتزايد".
ونقل الموقع عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه "يجري تقييمًا مستمرًا للوضع خلال الحرب، والغرض منه هو التخطيط لنشر القوات وفقًا لتقييم الوضع، مع الحفاظ على المرونة العملياتية وكفاءة القوات".
وأضاف الجيش: "تقرر مغادرة قوات الفرقة 36 لفترة التحديث والتدريب وزيادة الكفاءة".
وتابع: "لعبت الفرقة 36 دورا هاما في القتال في قطاع غزة خلال الأشهر الأخيرة، وشاركت في تفكيك الهياكل العسكرية لحماس في شمال القطاع".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مطلع يناير الجاري، عن سحب 5 ألوية في قطاع غزة.
وفي وقت سابق، الإثنين، أعلنت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نقل وحدة "دوفدوفان" للقوات الخاصة من غزة إلى الضفة الغربية، بسبب المخاوف من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين 24 ألفا و100 قتيل و60 ألفا و832 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.