القدس/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بدء عملية عسكرية في حي الزيتون شمالي قطاع غزة، وسط نزوح مئات العائلات الفلسطينية جراء القصف الإسرائيلي.
وذكرت إذاعة الجيش أن "الجيش شن الليلة الماضية عملية عسكرية في حي الزيتون شمال قطاع غزة".
وتابعت: "ستركز العملية على البنى التحتية المعادية لحركة حماس التي لم يعمل الجيش الإسرائيلي على تدميرها حتى الآن".
ولفتت إلى أنه "من المتوقع أن تستمر (العملية) عدة أسابيع".
ولم يصدر تعقيب فوري من "حماس" على هذه العملية، غير أن جناحها العسكري "كتائب القسام" ذكرت في بيانات منفصلة أن مقاتليها "استهدفوا دبابة صهيونية من نوع ميركفاه بقذيفة الياسين 105 جنوب حي الزيتون".
وذكرت "القسام" في بيان آخر أن عناصرها "تمكنوا من الاشتباك مع مجموعة من جنود الاحتلال والإجهاز على جندي من مسافة صفر جنوب حي الزيتون".
وكان متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي قال في منشور على "إكس"، الثلاثاء: "نداء عاجل الى كل السكان في أحياء الزيتون والتركمان في قطاع غزة.. حرصًا على سلامتكم ندعوكم للانتقال فورًا عبر شارع صلاح الدين إلى المنطقة الإنسانية في المواصي".
ووفق شهود عيان للأناضول، نزحت مئات العائلات الفلسطينية من منازلها، الثلاثاء، على وقع القصف العنيف والتوغل التي تنفذه القوات الإسرائيلية، في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وأوضح الشهود أن القصف والتوغل أدى لنزوح مئات العائلات من تلك المنطقة إلى المناطق الغربية للمدينة، بينها حي الرمال والميناء والشاطئ.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء" وفق بيانات فلسطينية وأممية، ما أدى إلى محاكمة إسرائيل أمام العدل الدولية بتهمة "جرائم إبادة" للمرة الأولى منذ تأسيسها.