القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أقرّ الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بأن أضرارًا لحقت بكنيسة في غزة نتيجة قصفه موقعًا قال إنه لحركة "حماس" الفلسطينية.
وقال المكتب الإعلامي للناطق بلسان الجيش الإسرائيلي ردًا على استفسار للأناضول: "استهدفت طائرات مقاتلة مقر قيادة أحد العناصر العسكرية التابعة لمنظمة حماس، ضالع في إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون باتجاه أراضي دولة إسرائيل".
وأضاف: "أُدير القتال من مقر القيادة، وشمل بنى تحتية تابعة لمنظمة حماس، حيث شنت الطائرات غارة على الهدف وفي أعقاب موجة الانفجار الناتجة عن الغارة تضرر حائط كنيسة تقع في المنطقة".
وتابع الجيش الإسرائيلي: "الادّعاء بشأن وقوع إصابات معروف لدينا، ويجري التحقيق في ملابسات الحادث".
ولفت إلى أنه "من أجل الحد من المساس بالمدنيين، حث الجيش الإسرائيلي سكان المنطقة على إخلاء منازلهم والتنقل إلى المنطقة الواقعة جنوبي وادي غزة".
وبدورها، أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة في تصريح مكتوب وصلت نسخة منه للأناضول، الجمعة، مقتل أكثر من 17 فلسطينيا بقصف كنيسة الروم الأرثوذكس في غزة.
وقالت الكيلة: "مجزرة مستشفى المعمداني (الثلاثاء) تبعتها يوم أمس (الخميس) مجزرة في كنيسة الروم الأرثوذكس والتي خلفت أكثر من 17 شهيداً".
ورأت أن إسرائيل "تثبت أنها أدارت ظهرها بالكامل للمجتمع الدولي، وأنها لا تريد ترك أي مكان آمنٍ في قطاع غزة، لا في المشافي أو دور العبادة أو المدارس التي تستخدم كملاجئ للعائلات النازحة، حيث هدمت وقصفت أكثر المستشفيات و20 مسجداً وكنيستين والعديد من المدارس".
وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر شن غارات مكثفة على غزة أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، وتقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.