31 يوليو 2021•تحديث: 31 يوليو 2021
غزة / محمد ماجد / الأناضول
اعتبرت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، السبت، أن تزويد واشنطن لإسرائيل بالسلاح "مشاركة في تقويض أمن المنطقة".
وقال الناطق باسم الحركة داود شهاب، إن "تزويد الولايات المتحدة لإسرائيل بالسلاح والعتاد العسكري هو مشاركة في تقويض أمن المنطقة ودعم الإرهاب الذي تمارسه تل أبيب".
وأضاف للأناضول: "إسرائيل دولة قامت على العنف والقتل والعنصرية، وساعدها في ذلك الدعم الأمريكي والغربي".
ولفت إلى أن "السلاح الأمريكي هو الأداة التي تفتك بالمدنيين والأطفال في غزة والضفة والقدس، ولن يعم الأمن والاستقرار طالما أن الدعم يتواصل من قبل واشنطن".
والجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، موافقتها على بيع 18 مروحية "سي. إتش ـ 53 كيه" لإسرائيل، بموجب صفقة تصل قيمتها إلى 3.4 مليارات دولار.
وتشمل الصفقة، بحسب البيان، "محركات وأجهزة ملاحة وعتادا ومعدات دعم وقطع غيار ودعما فنيا".
وقال البيان: "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل ومن المهم للمصالح القومية الأمريكية مساعدة إسرائيل على تطوير واستمرار جاهزيتها القوية وقدرتها في الدفاع عن النفس".
ورغم موافقة الخارجية الأمريكية، إلا أن الإعلان لا يشير إلى توقيع عقد أو انتهاء المفاوضات بهذا الشأن.
وكشفت وسائل إعلام أمريكية في مايو/ أيار الماضي، أن البيت الأبيض وافق على تزويد إسرائيل بأسلحة وذخائر عالية الدقة بمبلغ قدره 735 مليون دولار.
وآنذاك، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن مصادر رفيعة المستوى، أن "إدارة الرئيس جو بايدن وافقت رغم تصاعد الصراع في الشرق الأوسط على بيع أسلحة أمريكية دقيقة لإسرائيل بملايين الدولارات".
ووفقا للمصادر ذاتها، تم إخطار الكونغرس رسميا بالصفقة في الخامس من مايو الماضي.