غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، الأحد، محاولة الاعتداء على القيادي خضر عدنان، مساء السبت، في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلّة.
جاء ذلك في كلمة للقيادي بـ"الجهاد الإسلامي"، خضر حبيب، خلال مؤتمر صحفي، عقدته الحركة بمدينة غزة.
وكانت الحركة، قد قالت في بيان لها السبت، إن "إطلاق النار على القيادي عدنان، جريمة واضحة تقف خلفها المخابرات الصهيونية"، دون ذكر تفاصيل عن المحاولة.
وقال حبيب إن "أجهزة أمن العدو وأذنابها، تقف خلف عملية إطلاق النار على عدنان، فيما يأتي هذا الاعتداء في ظل فشل منظومة الاحتلال عن ملاحقته والنيل منه".
ووصف حبيب هذا الحدث بـ"الخطير"، مطالبا الفصائل والهيئات والمراكز القانونية والحقوقية الفلسطينية بـ "رفع صوتها في وجه هذه الاعتداءات بالضفة".
كما دعا حبيب تلك المؤسسات إلى "حماية الحالة الوطنية والشعبية، المساندة للأسرى والمُلتفّة حول الشهداء وعائلاتهم".
وقال حبيب إن "الشيخ عدنان شخصية وطنية، وأيقونة من أيقونات الفعل المُقاوم ضد الاحتلال".
ولم يصدر عن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أي تعقيب على هذا الحادث.
وخاض خضر عدنان، عددا من معارك الإضراب عن الطعام داخل السجون الإسرائيلية، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري (بدون تهمة)، كان آخرها في يونيو/ حزيران الماضي، واستمر لمدة 25 يوما.