عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
أشاد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الإثنين، بقرار إسرائيل منع غير المسلمين من زيارة المسجد الأقصى فيما تبقى من شهر رمضان، معتبرا إياه "خطوة في الاتجاه الصحيح".
والجمعة، بدأت إسرائيل إغلاق المسجد أمام الزوار غير المسلمين، بمناسبة العشر الأواخر من رمضان (ينتهي مطلع مايو/ أيار المقبل)، وهو إجراء متبع سنويا.
وبدأ تطبيق القرار هذا العام بعد اشتباكات بين مصلين من جهة ومستوطنين وعناصر من الشرطة الإسرائيلية من جهة أخرى.
والتقى الصفدي في عمان الإثنين مع نظيره النمساوي ألكسندر شالنبرغ الذي يجري زيارة للأردن (غير معلنة المدة)، وفق بيان للخارجية الأردنية.
وبحث الوزيران التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجهود الحفاظ على التهدئة ووقف التصعيد بمدينة القدس المحتلة.
ومنذ أيام، يسود توتر في القدس وساحات المسجد الأقصى، جراء اقتحامات إسرائيلية للمسجد، تزامنت مع "عيد الفصح اليهودي" الذي استمر أسبوعا وانتهى الخميس الماضي.
وقال الصفدي، في تصريحات صحفية عقب المباحثات، إن "الحفاظ على التهدئة الشاملة وإنهاء التوتر والتصعيد أولوية لنا جميعا".
وأكد أن ذلك يتحقق "عبر احترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
وأعرب عن أمله بانتهاء التصعيد قبل نهاية شهر رمضان.
واعتبر أن "قرار إسرائيل وقف زيارات غير المسلمين إلى المسجد الأقصى خطوةٌ في الاتجاه الصحيح نحو تطبيق الوضع التاريخي والقانوني، ونأمل أن تسهم في الحفاظ على التهدئة وإنهاء العنف".
كما تطرقت المباحثات الأردنية النمساوية إلى الأزمة السورية، حيث حذر الصفدي من خطورة تراجع الدعم الدولي للاجئين السوريين.
وأردف: "تحدثنا أيضا في الأزمة الأوكرانية، وأكدنا ضرورة التوصل إلى حل على أساس القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبدأ احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية".
فيما قال شالنبرغ إن بلاده والأردن "لديهما رؤية كاملة وشاملة للتعاون في مختلف المجالات، ومنها الأمنية والاقتصادية".
وشدد على أن "الأردن شريك قوي، فهو واحة للاستقرار في محيط مليء بالاضطرابات".
وأفاد بأن بلاده قدمت 25 مليون يورو للاجئين بمنطقة الشرق الأوسط، كما قدمت مساعدات اقتصادية للأردن كجزء من هذا الدعم.
وكشف أنه سيلتقي نظيره الفلسطيني رياض المالكي في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء.