Laith Al-jnaidi
04 سبتمبر 2024•تحديث: 04 سبتمبر 2024
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
بحث وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، مع نظيره الأسترالي بيني وونغ، الأربعاء، تطورات الأوضاع في قطاع غزة والتصعيد الإسرائيلي "الخطير" في الضفة الغربية والمنطقة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الصفدي من وونغ، وفق بيان للخارجية الأردنية، تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال البيان إن الجانبين، بحثا "تطورات الأوضاع في غزة والتصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية والمنطقة".
ونقل البيان عن الصفدي تأكيده على "ضرورة تكاتف كل الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وفي الضفة الغربية، وإنهاء جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية بالضفة وبحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".
وعدّ الصفدي، بحسب البيان، "وقف العدوان، الخطوة الأولى نحو خفض التصعيد الإقليمي".
وتطرق الوزيران إلى "التعاون في جهود إيصال المساعدات الإنسانية لجميع أنحاء قطاع غزة"، وفق البيان ذاته.
وفي 28 أغسطس/ آب الماضي، أطلق الجيش الإسرائيلي "عملية عسكرية" شمال الضفة تعد "الأوسع" منذ عام 2002، حيث اقتحمت قوات كبيرة مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما ومخيم الفارعة قرب طوباس، قبل أن تنسحب فجر الخميس من مخيم الفارعة، ومساء اليوم نفسه من طولكرم لتعود وتقتحمها الاثنين.
أما في جنين فما زالت العمليات مستمرة لليوم الثامن، إذ دفع الجيش الإسرائيلي بقوات مدرعة معززة بسلاح الجو إلى المدينة، ودهم أجزاء من مخيمها، وفق مراسل الأناضول.
وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصعّد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أسفر عن مقتل 685 فلسطينيا وإصابة 5700 آخرين، فضلا عن اعتقال ما يزيد على 10 آلاف و400، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
فيما أسفرت حرب إسرائيل بدعم أمريكي على غزة عن أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.