Zein Khalil
18 أكتوبر 2023•تحديث: 18 أكتوبر 2023
زين خليل/الأناضول
تعرضت قوة عسكرية إسرائيلية ليل الثلاثاء/ الأربعاء، لإطلاق صاروخ مضاد للدروع في منطقة بلدة شتولا على الحدود اللبنانية.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على منصة "إكس": "وردت تقارير قبل قليل عن تعرض قوة عسكرية إطلاق صاروخ مضادة للدروع في منطقة بلدة شتولا والسياج الأمني على الحدود اللبنانية".
وأضاف: "تقوم قوات الجيش الإسرائيلي بالرد من خلال القصف المدفعي نحو مصادر إطلاق النار".
ولم يوضح الجيش في بيانه ما إن كان استهداف قوته قد أسفر عن إصابات من عدمه.
والثلاثاء، أعلنت جماعة "حزب الله"، مقتل 5 من عناصرها جنوبي لبنان، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، ما يرفع حصيلة قتلى الجماعة خلال المواجهات بعد عملية "طوفان الأقصى" إلى 9.
وفي بيانات منفصلة، أعلنت الجماعة، الثلاثاء "استهداف آلية للجيش الإسرائيلي في موقع المطلة (شمال إسرائيل)، ودبابة صهيونية في ثكنة راميم وتحقيق فيها إصابات مباشرة".
كما ذكرت في بيان آخر "استهداف المواقع الإسرائيلية التالية بالأسلحة المباشرة وهي مواقع زرعيت، الصدح، جل الدير، المالكية و بركة ريشا".
وصباح الثلاثاء، قصف الجيش الإسرائيلي مناطق حدودية جنوبي لبنان، كما ألقى قنابل فوسفورية على سهل مرجعيون-الخيام، حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية.
وتشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، توترا شديدا وتبادلا متقطعا للنيران بين "حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
ويأتي التصعيد في جنوب لبنان عقب عملية "طوفان الأقصى" التي بدأتها حركة "حماس" وفصائل فلسطينية على إسرائيل في 7 أكتوبر "ردا على الانتهاكات بحق المسجد الأقصى"، وسط تحذيرات دولية من توسع المواجهات إلى الجبهة اللبنانية الإسرائيلية في ظل تمركز "حزب الله" في المناطق الحدودية.
في المقابل، أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية"، ويواصل شن غارات مكثفة لليوم الثاني عشر على التوالي على مناطق عديدة في قطاع غزة، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني يعانون من أوضاع معيشية متدهورة، جراء حصار إسرائيلي متواصل منذ 2006.