Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
09 أغسطس 2024•تحديث: 09 أغسطس 2024
القدس / الأناضول
أظهر استطلاع للرأي في إسرائيل، الجمعة، أن 42 بالمئة من الإسرائيليين يرون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 40 بالمئة يؤيدون الوزير السابق بيني غانتس، للمنصب ذاته، في أول تفوق لنتنياهو على غانتس منذ بداية الحرب على غزة.
وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: "في انتظار هجوم من قبل إيران وحزب الله، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، أصبح الليكود مرة أخرى أكبر حزب، بينما يستمر معسكر الدولة (المعارض) في التدهور".
وأظهر استطلاع نشرته الصحيفة أنه "لو جرت انتخابات اليوم فإن حزب الليكود سيحصل على 22 مقعدا بالكنيست (البرلمان) المكون من 120 مقعدا".
بالمقابل، سيحصل "معسكر الدولة" المعارض برئاسة الوزير السابق بيني غانتس، على 20 مقعدا، فيما سيحصل حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض برئاسة أفيغدور ليبرمان، على 15 مقعدا، أما حزب "هناك مستقبل" برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد، فسيحصل على 13 مقعدا، وفق نتائج الاستطلاع.
وبذلك تكون هذه المرة الأولى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي يحتل فيها "الليكود" المرتبة الأولى بين الأحزاب، بعد تصدرها حتى اليوم من قبل حزب "معسكر الدولة".
ومع ذلك، "لن يتمكن معسكر نتنياهو ولا المعسكر المعارض من تشكيل حكومة، في حال جرت انتخابات اليوم، حيث سيحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، فيما سيحصل المعسكر المعارض على 57 مقعدا، وتحصل الأحزاب العربية على 10 مقاعد"، وفق الصحيفة.
ويلزم لتشكيل حكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل، كما لا تلوح بالأفق انتخابات قريبة نتيجة لرفض نتنياهو إجراء انتخابات في ظل الحرب على غزة.
كما يبدو أن التصعيد بين إيران و"حزب الله" وحماس، زاد من شعبية نتنياهو، حيث أشار الاستطلاع إلى أن 42 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أن نتنياهو هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 40 بالمئة قالوا إن غانتس هو الأنسب للمنصب ذاته، فيما لم يحدد 18 بالمئة إجابة معينة.
وهذه هي المرة الأولى منذ بداية الحرب على غزة التي يتفوق فيها نتنياهو على غانتس بهذا الخصوص.
وذكرت "معاريف" أن استطلاع الرأي أجراه معهد "لازار" (خاص)، وشمل عينة عشوائية من 501 إسرائيلي بهامش خطأ 4.4 بالمئة.
وتشهد إسرائيل ترقبا مستمرا لهجوم عسكري محتمل من إيران و"حزب الله" وحركة حماس وجماعة "الحوثي"، بعد اغتيال هنية في طهران، وتبني تل أبيب اغتيال القيادي البارز بـ"حزب الله" فؤاد شكر في بيروت.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.