Aysar Alais
28 سبتمبر 2024•تحديث: 28 سبتمبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
قتل معتقل فلسطيني في سجون إسرائيل، بعد يومين من اعتقاله مصابا برصاص الجيش الإسرائيلي، من منزله بمخيم العين في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان، السبت، أن الارتباط الفلسطيني (جهة الاتصال مع إسرائيل) أبلغ عائلة المعتقل وليد أحمد خليفة (30 عاما)، من مخيم العين للاجئين بنابلس، "باستشهاده".
ونقل النادي عن عائلة خليفة، قولها، إن "جيش الاحتلال أخرج وليد من المنزل وهو مصاب، حيث جرى نقله بواسطة نقالة خاصة لنقل الجرحى، وكان وليد يصرخ وينادي على عائلته، لحظة اعتقاله".
واعتبر النادي أن ما جرى "عملية إعدام، حيث كان خليفة في وعيه لحظة إصابته واعتقاله".
وبيّن أن خليفة، "أب لأربعة أطفال، أحدهم يبلغ من العمر شهرا".
وحمل النادي "المسؤولية الكاملة للاحتلال عن استشهاد المعتقل وليد خليفة، مطالبا المنظمات الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم والمطلوب".
وبمقتل المعتقل خليفة، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين من المعتقلين بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 25، بينما بلغ عدد القتلى من الأسرى منذ عام 1967 إلى 262.
ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 أكتوبر الماضي، تحدثت منظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية ودولية عن تردي الأوضاع في السجون الإسرائيلية، ولا سيما في "سدي تيمان" سيئ الصيت جنوبي إسرائيل.
ويتجاوز عدد الأسرى في سجون إسرائيل 9 آلاف و900، بما لا يشمل معتقلي غزة كافة الموجودين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي وفق نادي الأسير.
واعتقل الجيش الإسرائيلي منذ بدء عمليته البرية بغزة في 27 أكتوبر الماضي، آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال وعاملون في الطواقم الصحية والدفاع المدني.
وبدعم أمريكي مطلق، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.