Wassim Samih Seifeddine
06 أغسطس 2024•تحديث: 06 أغسطس 2024
وسيم سيف الدين/ الأناضول
ارتفع عدد قتلى الغارة الإسرائيلية على بلدة ميفدون جنوبي لبنان، الثلاثاء، إلى 5، فيما جرح اثنان بقصف مماثل على بدلتي الخيام والوزاني، بينهم طفل.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن عدد القتلى في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلا في بلدة ميفدون جنوب لبنان، ارتفع إلى خمسة قتلى (لم تحدد جنسيتهم).
وأضافت أن "العمل مستمر لرفع الأنقاض وإزالة الركام".
وفي بيان منفصل، أشارت الوزارة إلى أن "القصف المدفعي المعادي (الإسرائيلي) على بلدة الوزاني أدى إلى إصابة طفل (13 عاما) بجروح متوسطة".
وسبق أن ذكرت الوزارة في بيانها السابق، أن غارة أخرى شنتها الطائرات الإسرائيلية على بلدة الخيام أدت إلى إصابة شخص بجروح.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت وكالة أنباء لبنان الرسمية، بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منزلا من طابقين في حارة النادي ببلدة ميفدون، بينما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة أخرى على بلدة الخيام بصاروخين.
وأشارت إلى أن بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان تعرضت لقصف مدفعي متقطع من قبل الجيش الإسرائيلي.
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل مضيئة فوق القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط، وصولا إلى مشارف مدينة صور.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، خلّفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود.