اسطنبول / الأناضول
دعا وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، الاثنين، رعايا بلاده في لبنان إلى توخي أقصى درجات الحذر، والعودة إلى البلاد لمن يمكنه فعل ذلك.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به تاجاني على هامش اجتماع بمقر حزب "فورزا إيطاليا"، وذلك إثر تصاعد التوتر وتسارع احتمالية اندلاع حرب مفتوحة بين "حزب الله" اللبناني وإسرائيل.
وقال الوزير: "إننا مستعدون للقيام بكل ما هو ضروري لحماية الإيطاليين، وندعو جميع رعايا البلاد الموجودين في لبنان إلى توخي أقصى درجات الحذر، وعلى أي شخص يمكنه العودة أن يفعل ذلك".
كما نصح المسؤول الإيطالي المواطنين بشدة بعدم الذهاب إلى لبنان.
وفي منشور عبر منصة إكس، أكد تاجاني أن "الحكومة ملتزمة بالسلام والاستقرار، وذلك أيضًا من خلال قوة قوات الأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل"، التي سبق وطلبت حمايتها".
وسلط الضوء على أن "وقف دوامة العنف (بين إسرائيل و"حزب الله" في جنوب لبنان) أمر ممكن".
وشدد أن احترام قرار مجلس الأمن 1701 "الذي يؤكد على أهمية بسط سيطرة السلطات اللبنانية على جميع أراضيها، أمر بالغ الأهمية".
وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701 الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات "يونيفيل" الأممية.
وعلى خلفية مقتل 12 درزيا معظمهم أطفال وإصابة آخرين السبت، جراء سقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم ببلدة مجدل شمس بهضبة الجولان السورية، تتزايد توقعات بتصعيد كبير مرتقب بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله".
وبينما اتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بالوقوف خلف هذه الحادثة ويتوعد بالرد، نفى الحزب قطعيا أي مسؤولية عنها.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراض لبنانية في الجنوب، وهضبة الجولان السورية المحتلة، فضلا عن الأراضي الفلسطينية.