إعلام عبري: 6 طائرات تزود بالوقود أمريكية إضافية في طريقها لإسرائيل
موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري أفاد برصد خلال الأسبوع الجاري عدة طائرات أمريكية للتزود بالوقود وطائرات شحن في مطار بن غوريون ووصول 11 مقاتلة شبحية من طراز F-22 إلى قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل برفقة طائرات دعم لوجستي وأطقم جوية..
Quds
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
أفاد موقع "تايمز أوف إسرائيل" العبري، الخميس، بأنه من المقرر أن تتوجه 6 طائرات أمريكية إضافية للتزود بالوقود إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، في إطار حشد عسكري أمريكي واسع في الشرق الأوسط بالتزامن مع تصاعد التوتر مع إيران.
ونقل الموقع عن محللين يتابعون بيانات تتبع الرحلات الجوية المفتوحة (لم يسمّهم) قولهم إن "5 طائرات تزويد وقود من طراز KC-46 ستغادر مطار بورتسموث الدولي في ولاية نيوهامشير (شمال شرقي بريطانيا)، فيما ستغادر الطائرة السادسة من قاعدة سيمور جونسون الجوية في ولاية كارولاينا الشمالية (شرقي الولايات المتحدة)، على أن تهبط جميعها في مطار بن غوريون".
وأضاف التقرير: "تم رصد خلال الأسبوع الجاري عدة طائرات أمريكية للتزود بالوقود وطائرات شحن في المطار ذاته، إضافة إلى وصول 11 مقاتلة شبحية من طراز F-22، إلى قاعدة عوفدا الجوية جنوبي إسرائيل، برفقة طائرات دعم لوجستي وأطقم جوية".
كما تم رصد، خلال الأسابيع الأخيرة، عشرات الطائرات المقاتلة الأمريكية، بينها: F-35 وF-22 وF-15 وF-16، في طريقها إلى الشرق الأوسط، إلى جانب عشرات طائرات التزود بالوقود ومئات رحلات الشحن العسكري، وفق الموقع ذاته.
ويأتي ذلك في ظل استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقديرات إعلامية إسرائيلية بشأن احتمال تنفيذ ضربة أمريكية ضد طهران، دون إعلان رسمي من واشنطن عن قرار عسكري.
ومنذ أسابيع تقوم الولايات المتحدة وبتحريض من إسرائيل بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
