Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
06 مارس 2024•تحديث: 06 مارس 2024
القدس/ الأناضول
ذكر إعلام عبري، الأربعاء، أن فريق التفاوض الإسرائيلي سيطلب من حكومة الحرب الخميس، توسيع تفويضه في المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق نار في غزة.
وقال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي: "من المتوقع أن يجتمع مجلس وزراء الحرب يوم غد الخميس، لمناقشة الجمود في مفاوضات إطلاق سراح الرهائن".
ونقل عن مسؤولين إسرائيليين كبيرين لم يسمهما: "من المتوقع أن يطلب أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء الحكومة توسيع التفويض الممنوح لهم حتى الآن، وذلك في محاولة للخروج من الطريق المسدود في المحادثات".
كما نقل الموقع عن مسؤول إسرائيلي لم يسمه، إن "حماس أبدت مرونة في الأسابيع الأخيرة".
وقال ذات المسؤول: "إن أحد تقديرات الفريق المفاوض هو أن حماس استنفدت قدرتها على المرونة في هذه المرحلة، طالما أن إسرائيل لم تقدم المزيد من المرونة من جانبها بما يتجاوز الخطوط العريضة التي قدمت في باريس قبل نحو أسبوعين".
وأضاف: "يقول أعضاء الفريق المفاوض أنه من الضروري الخروج من الفرضية القائمة وأن نأتي إلى المفاوضات بمواقف محدثة تجعل من الممكن التوصل إلى اتفاق، ولكن المستوى السياسي، نتنياهو و(وزير الدفاع يوآف) غالانت و(الوزير في حكومة الحرب بيني) غانتس، لا يتفقون معهم".
وعقد اجتماع باريس في 23 فبراير/ شباط الماضي، بمشاركة إسرائيل والولايات المتحدة ومصر وقطر لبحث صفقة تبادل أسرى، وهو الاجتماع الثاني من نوعه الذي استضافته العاصمة الفرنسية، بعد اجتماع انعقد في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وعقب ذلك جرى اجتماع في العاصمة القطرية الدوحة ثم في العاصمة المصرية القاهرة حيث أعلنت حركة "حماس" في وقت سابق الأربعاء، أنها "أبدت المرونة المطلوبة بهدف الوصول إلى اتفاق يقضي بوقف شامل للعدوان على شعبنا".
وأضافت الحركة في بيان: "غير أن الاحتلال ما زال يتهرب من استحقاقات هذا الاتفاق، وخاصة ما يحقق الوقف الدائم لإطلاق النار وعودة النازحين والانسحاب من القطاع وتوفير احتياجات شعبنا".
وأردف البيان، أن حماس: "ستواصل الحركة التفاوض عبر الإخوة الوسطاء للوصول إلى اتفاق يحقق مطالب شعبنا ومصالحه".
وعلى الرغم من مثولها للمرة الأولى منذ قيامها في 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية" بحق الفلسطينيين، تواصل إسرائيل حربها على غزة.
الحرب الإسرائيلية خلفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.