Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
27 يونيو 2024•تحديث: 28 يونيو 2024
القدس/ الأناضول
يقترب الجيش الإسرائيلي من إنهاء هجومه البري المتواصل على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة منذ 6 مايو/ أيار الماضي، حسب إعلام عبري الخميس.
وفي اليوم الثاني من الهجوم، استولى الجيش على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري مع مصر؛ ما أغلقه أمام إخراج جرحى للعلاج وإدخال مساعدات إنسانية شحيحة أساسا.
وقالت القناة "12 الإسرائيلية (خاصة): "يواصل الجيش التقدم في عملية رفح، وهي تقترب من نهايتها".
وتحدى الهجوم الإسرائيلي على رفح تحذيرات دولية كثيرة، وزاد من كارثية الأوضاع، إذ أجبر أكثر من مليون فلسطيني على النزح، وكثير منهم كانوا بالفعل نازحين في المدينة.
وادعت القناة أن "الفرقة 162 (من الجيش الإسرائيلي)، التي تقاتل على الأرض، على وشك هزيمة لواء رفح (التابع لحركة حماس)".
ورغم مرور نحو 9 أشهر على بدء حربها على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تعجز إسرائيل عن تحقيق أي من أهدافها المعلنة، ولاسيما القضاء على قدرات حماس، واستعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع.
وأضافت القناة أن "القوات بدأت في إنشاء طريق على طول طريق فيلادلفيا؛ ما يجعل من الممكن العودة إلى هناك مستقبلا، بعد مغادرة الجيش".
وفي 29 مايو، ادعى الجيش الإسرائيلي اكتمال سيطرته على محور فيلادلفيا (صلاح الدين) الحدودي؛ ما يعني فصل قطاع غزة عن مصر.
و"بعد عملية رفح، ستنتقل الفرقة 162 إلى القطاع الشمالي (حدود لبنان)، وسيتم نشر قوة أصغر للعمل في المنطقة العازلة على طول طريق فيلادلفيا"، وفق القناة.
و"تضامنا مع غزة"، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب الفلسطيني.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ لبنانية في الجنوب.
فيما أسفرت حرب إسرائيل، بدعم أمريكي مطلق، على غزة حتى الخميس، عن أكثر من 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.