Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
24 أكتوبر 2024•تحديث: 24 أكتوبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
- رصد إطلاق 80 صاروخا على شمال إسرائيل- الشرطة الإسرائيلية: شظايا الصواريخ ألحقت أضرارا بسيارات بموقعين- "حزب الله" قال إن مقاتليه قصفوا مستوطنة نهاريا بصلية صاروخية "كبيرة جداً"أصيب مستوطنان بجروح خطيرة، الخميس، بعد إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان على منطقة الجليل الغربي شمال إسرائيل.
وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان أرسلت نسخة منه للأناضول، إنها "رصدت سقوط صواريخ في منطقتين بالجليل الغربي ما أدى الى إلحاق أضرار بسيارات متوقفة".
وأضافت: "حسب المصادر الطبية فإن هناك شخصين أصيبا بجروح خطيرة في سيارة" دون مزيد من التفاصيل.
وقال الجيش الإسرائيلي بمنشور على منصة إكس: "بعد التنبيهات التي فُعّلت بمنطقتي الجليل الأعلى والجليل الغربي، رُصد نحو 50 عملية إطلاق من الأراضي اللبنانية، جرى اعتراض بعضها، وسقوط عدد آخر" دون تفاصيل.
من جانبها ذكرت "القناة 12" العبرية أن صفارات الإنذار دوت "في مدينة صفد وعشرات البلدات في الجليل الأعلى شمال إسرائيل" دون مزيد من التفاصيل.
من جهتها أفادت صحيفة "هآرتس" بـ"رصد إطلاق 30 صاروخا أطلقت من لبنان على مدينة صفد وبلدات شمال إسرائيل تم اعتراض بعضها وسقط البعض الأخر في مناطق مفتوحة".
وقالت "القناة 12" إن الجيش الإسرائيلي "طلب من السكان في مدينة صفد البقاء على مقربة من مناطق محمية".
وكانت محطات التلفزة الإسرائيلية أفادت بأن "إسرائيليين أفادوا عن سماع صوت انفجارات ربما نتجت عن محاولة اعتراض صواريخ ومقاطع لمحاولة اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان تجاه مدينة صفد ومحيطها".
في المقابل قال "حزب الله" اللبناني في بيان، إن عناصره "قصفوا مستوطنة نهاريا بصلية صاروخية كبيرة جداً".
وفي بيان آخر ذكر الحزب، أن عناصره "قصفوا مدينة صفد المحتلة بصلية صاروخية كبيرة".
كما أعلن قصف "قاعدة زوفولون للصناعات العسكرية شمال مدينة حيفا (شمال إسرائيل) بصلية صاروخية".
وفي بيان آخر قال "حزب الله" إن عناصره "استهدفوا تجمعًا لقوات العدو الإسرائيلي في مسكفعام ومستوطنة كريات شمونة (شمال إسرائيل) بصليتين صاروخيتين".
كما أعلن أن عناصره "استهدفوا تجمعًا لقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة المنارة (شمال إسرائيل) بصلية صاروخية".
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله" بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن ألفين و574 قتيلا و12 ألفا وواحد جريح، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، فضلا عن أكثر من مليون و340 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين منذ 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لآخر البيانات الرسمية اللبنانية.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخباراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.