Aysar Alais
25 أكتوبر 2024•تحديث: 25 أكتوبر 2024
أيسر العيس / الأناضول
أصيب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، الجمعة، فيما هاجم مستوطنون قاطفي زيتون فلسطينيين ومنعوهم من إكمال عملهم.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن "شابا يبلغ 22 عاما أصيب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات في بلدة بيت فوريك شرق نابلس".
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات إسرائيلية اقتحمت البلدة واندلعت مواجهات مع شبان فلسطينيين، حيث أطلقت تلك القوات الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع صوب المنازل والسكان.
ولفت الشهود إلى أن بلدة بيت فوريك تتعرض منذ أسبوعين لاقتحامات متكررة من الجيش الإسرائيلي، وهو ما يؤدي بالعادة لاندلاع مواجهات تسفر عن وقوع إصابات.
وبوتيرة يومية، يقتحم الجيش الإسرائيلي مدنا وبلدات في الضفة الغربية بدعوى البحث عن مطلوبين أمنيين.
وفي محافظة بيت لحم جنوب الضفة، هاجم مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي، قاطفي زيتون في بلدة بتير، ومعهم متضامنون أجانب، غرب المدينة وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".
وذكرت الوكالة، أن "هجوم المستوطنين أدى إلى عدة إصابات برضوض وكدمات في صفوف الفلسطينيين والمتضامنين".
كما حاول مستوطنون منع فلسطينيين من قطف الزيتون في بلدة حزما شمال شرق القدس.
وقال شهود عيان للأناضول، إن "مستوطنين مسلحين من مستوطنة آدم، هاجموا مزارعين أثناء قطفهم الزيتون في محيط المنطقة الشرقية من البلدة، وحاولوا طردهم من أراضيهم".
وتشتد اعتداءات المستوطنين ضد المزارعين الفلسطينيين مع حلول موسم قطف ثمار شجر الزيتون في أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) نفذ المستوطنون 2777 اعتداء بالضفة منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى 7 أكتوبر الجاري، أدت إلى "استشهاد 19 فلسطينيا وتهجير 28 تجمعا بدويا فلسطينيا يقطنها 292 عائلة تشمل 1636 فردا".
واستنادا إلى معطيات حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية فإن نحو نصف مليون إسرائيلي يقيمون في 146 مستوطنة كبيرة و144 بؤرة استيطانية مقامة على أراضي الضفة الغربية، بما لا يشمل القدس الشرقية المحتلة.
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية المستمرة بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته بالضفة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى مقتل 760 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و300 واعتقال 11 ألفا و400 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
فيما أسفرت الإبادة الإسرائيلية في غزة عن أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب الإبادة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.