Aysar Alais
04 أكتوبر 2024•تحديث: 04 أكتوبر 2024
أيسر العيس/ الأناضول
أصيب شقيقان فلسطينيان، الجمعة، برضوض إثر اعتداء جنود من الجيش الإسرائيلي ومستوطنين عليهما بالضرب في محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن "قوات الاحتلال ومستوطنين هاجموا عائلة داود، من قرية حارس، غرب سلفيت، واعتدوا على أفرادها بالضرب المبرح، ما أدى لإصابة شقيقين برضوض في أنحاء جسميهما، أثناء قطف ثمار الزيتون".
ويشهد موسم قطف الزيتون في الضفة سنويا، اعتداءات متكررة من المستوطنين على المزارعين، يتخللها حرق أشجار وتقطيعها وسرقة المحصول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بحسب مسؤولين فلسطينيين ومواطنين.
وفي محافظة بيت لحم جنوبي الضفة، هاجمت قوات إسرائيلية ومستوطنون، مساء الجمعة، منزلا في منطقة "خلايل اللوز" جنوب شرقي المحافظة.
وقال المختص في شؤون الجدار والاستيطان حسن بريجية، للأناضول، إن "أضرارا مادية سببها هجوم نفذه الجيش والمستوطنون على منزل وبركس (إسطبل) لتربية المواشي في منطقة خلايل اللوز".
ولفت بريجية، إلى "تكرار مثل هذه الاعتداءات بالآونة الأخيرة".
واعتبر أن الهدف "ترحيل سكان المنطقة تمهيدا لمصادرتها".
وحسب تقديرات إسرائيلية، يقيم أكثر من 720 ألف إسرائيلي في بؤر استيطانية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.
وسبق أن كشف مركز "بتسيلم" الحقوقي الإسرائيلي (غير حكومي)، في مايو/ أيار الماضي، عن مخطط لحكومة بنيامين نتنياهو، يهدف إلى تهجير المواطنين والرعاة الفلسطينيين من أراضيهم بالضفة، بالتعاون مع المستوطنين، معتبرا ذلك جزءا من "نظام الأبارتهايد الإسرائيلي".
وبموازاة حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 138 ألفا، صعّد عملياته فيما ضاعف المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية؛ ما أدى إلى مقتل 741 فلسطينيا، بينهم 160 طفلا، وإصابة نحو 6 آلاف و200 واعتقال حوالي 11 ألفا، وفق مصادر رسمية فلسطينية.