Naim Berjawi,Said Amori
31 مايو 2024•تحديث: 31 مايو 2024
سعيد عموري ـ نعيم برجاوي / الأناضول
أفاد إعلام عبري بأن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان نحو مناطق في شمال البلاد، الجمعة، ما تسبب في اندلاع حريق وإصابة أحد الإسرائيليين.
فيما أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات على إسرائيل شملت استهداف مستوطنات ومواقع عسكرية بصواريخ ومسيرات وقذائف مدفعية.
وقالت القناة الـ12 العبرية الخاصة إن إسرائيليا أُصيب بجروح طفيفة جراء سقوط شظايا صواريخ على الجليل الأعلى شمال البلاد.
وأشارت القناة إلى "نقل المصاب للمستشفى في مدينة نهاريا (شمال) لتلقي العلاج"، دون توضيح ما إذا كان عسكريا أم مدنيا.
وبحسب القناة ذاتها، رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق 9 صواريخ من جنوب لبنان على منطقة الجليل الأعلى، حيث اعترض نظام القبة الحديدية اثنين منها، فيما سقطت السبعة الأخرى في مناطق مفتوحة.
فيما قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية الخاصة، في وقت سابق، إن الجيش رصد إطلاق 3 صواريخ من جنوب لبنان نحو منطقتي باروخ وكفار يوفال في الجليل الأعلى.
ونقلت الصحيفة عن مجلس إقليمي الجليل الأعلى، إن الصواريخ "تسببت في حريق بأحد المواقع بالجليل الأعلى"، "دون أن يتسبب ذلك بوقوع إصابات أو أضرار".
يأتي ذلك فيما أعلن حزب الله قصف مستوطنات جعتون وعين يعقوب ويحيعام شمال إسرائيل بعشرات صواريخ الكاتيوشا، دون أن يتبين ما إذا كان هذا القصف هو ذاته الذي تسبب في الحريق المذكور من عدمه.
وقال الحزب، في بيان عبر حسابه على تلغرام، إن ذلك جاء "ردا على الاعتداء الذي طال الدفاع المدني في بلدة الناقورة جنوب لبنان وسيارة الإسعاف التابعة له".
وقُتل مسعف وأصيب آخر بغارة شنتها مسيرة إسرائيلية، الجمعة، على سيارة إسعاف تابعة للهيئة الصحية الإسلامية، التي يديرها حزب الله في بلدة الناقورة، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الحزب سلسلة هجمات أخرى شمال إسرائيل، شملت "استهداف موقع معيان باروخ العسكري بأسلحة صاروخية وقذائف مدفعيّة"، و"مبنى يستخدمه جنود إسرائيليون في مستوطنة شوميرا بأسلحة مناسبة"، و"مستوطنة راموت نفتالي بصلية صاروخية".
إضافة إلى استهداف "موقع الرمثا في تلال بلدة كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية" و"ثكنة برانيت العسكرية وموقع البغدادي العسكري بصواريخ بركان ثقيلة"، و"منصات القبة الحديدية وأطقمها في منطقة الزاعورة بمسيرات انقضاضيّة".
ولفت إلى أن كل هذه الهجمات "أصابت هدفها بدقة وبشكل مباشر"، و"جاءت ردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة".
بدورها، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن "مسيرة إسرائيلية استهدفت بصاروخ موجه دراجة نارية قرب الساحة العامة لبلدة يارون (جنوب) ما أدى إلى وقوع إصابات"، من دون ذكر تفاصيل أخرى.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 118 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرارا أمميا يطالبها بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل لاتخاذ تدابير لمنع وقوع "إبادة جماعية" و"تحسين الوضع الإنساني"، وتتجاهل اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت.