Zein Khalil
23 فبراير 2025•تحديث: 23 فبراير 2025
زين خليل/ الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، إنه قصف مواقع عسكرية تحتوي قذائف صاروخية في بعلبك ومناطق أخرى بجنوب لبنان، وسط تشييع الأمينين العامين السابقين لـ"حزب الله" حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، في العاصمة بيروت.
وفي بيان نشره بحسابه على منصة "إكس" عصر الأحد، قال الجيش الإسرائيلي: "هاجمنا قبل قليل مواقع عسكرية احتوت على قذائف صاروخية ووسائل قتالية في منطقة بعلبك (شرق) وفي عدة مناطق أخرى في جنوب لبنان، حيث تم رصد أنشطة لحزب الله في داخلها".
وأوضح الجيش أن "الأنشطة التي يقوم بها حزب الله تشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتهديدا لإسرائيل ومواطنيه".
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل".
وحتى الساعة 12:10 (ت.غ) لم يعلق الحزب اللبناني على بيان الجيش الإسرائيلي.
وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي قصف أهداف في جنوب لبنان، الأحد، وسط تحليق مكثف لطيرانه العسكري في بيروت.
وفي وقت سابق الأحد، قال الجيش إنه "أغار بشكل دقيق على موقع عسكري احتوى قذائف صاروخية ووسائل قتالية داخل لبنان تم رصد أنشطة لحزب الله في داخله"، على حد زعمه.
وأضاف وقتها في بيان: "كما تمت مهاجمة عدة منصات صاروخية لحزب الله في منطقة جنوب لبنان، شكلت تهديدًا على مواطني إسرائيل".
وصباح الأحد، نشرت هيئة البث العبرية الرسمية مقطع فيديو قالت إنه لطائرات مسيرة إسرائيلية تحلق في سماء بيروت.
وأضافت الهيئة أن تحليق الطيران الإسرائيلي المسير في سماء العاصمة اللبنانية يأتي "بالتزامن مع التحضيرات لجنازة حسن نصر الله".
واغتالت إسرائيل نصر الله في 27 سبتمبر/ أيلول 2024، بسلسلة غارات عنيفة بصواريخ مضادّة للتحصينات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وبسلسلة غارات أخرى اغتالت صفي الدين في 3 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.
زين خليل/ الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، إنه قصف مواقع عسكرية تحتوي قذائف صاروخية في بعلبك ومناطق أخرى بجنوب لبنان، وسط تشييع الأمينين العامين السابقين لـ"حزب الله" حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، في العاصمة بيروت.
وفي بيان نشره بحسابه على منصة "إكس" عصر الأحد، قال الجيش الإسرائيلي: "هاجمنا قبل قليل مواقع عسكرية احتوت على قذائف صاروخية ووسائل قتالية في منطقة بعلبك (شرق) وفي عدة مناطق أخرى في جنوب لبنان، حيث تم رصد أنشطة لحزب الله في داخلها".
وأوضح الجيش أن "الأنشطة التي يقوم بها حزب الله تشكل خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان، وتهديدا لإسرائيل ومواطنيه".
وقال الجيش الإسرائيلي إنه "سيواصل العمل لإزالة أي تهديد على إسرائيل".
وحتى الساعة 12:35 (ت.غ) لم يعلق الحزب اللبناني على بيان الجيش الإسرائيلي.
وهذه هي المرة الثانية التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي قصف أهداف في جنوب لبنان، الأحد، وسط تحليق مكثف لطيرانه العسكري في بيروت.
وفي وقت سابق الأحد، قال الجيش إنه "أغار بشكل دقيق على موقع عسكري احتوى قذائف صاروخية ووسائل قتالية داخل لبنان تم رصد أنشطة لحزب الله في داخله"، على حد زعمه.
وأضاف وقتها في بيان: "كما تمت مهاجمة عدة منصات صاروخية لحزب الله في منطقة جنوب لبنان، شكلت تهديدًا على مواطني إسرائيل".
وصباح الأحد، نشرت هيئة البث العبرية الرسمية مقطع فيديو قالت إنه لطائرات مسيرة إسرائيلية تحلق في سماء بيروت.
وأضافت الهيئة أن تحليق الطيران الإسرائيلي المسير في سماء العاصمة اللبنانية يأتي "بالتزامن مع التحضيرات لجنازة حسن نصر الله".
ويأتي القصف الإسرائيلي تزامنا مع تشييع الأمينين العامين السابقين لـ"حزب الله" حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، في العاصمة بيروت.
واغتالت إسرائيل نصر الله في 27 سبتمبر/ أيلول 2024، بسلسلة غارات عنيفة بصواريخ مضادّة للتحصينات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وبسلسلة غارات أخرى اغتالت صفي الدين في 3 أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه.
من جانبه، علق وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، على التشييع، قائلا: "طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي تحلق حاليا في سماء بيروت فوق جنازة حسن نصر الله ترسل رسالة واضحة أن من يهاجم ويهدد بتدمير إسرائيل فستكون هذه نهايته".
وأضاف كاتس في تغريدة عبر منصة "إكس": "ستتخصصون في الجنازات، وسنتخصص في الانتصارات"، على حد زعمه.
من جانبه، قال وزير الخارجية جدعون ساعر على "إكس": "تعكس الصور من "جنازة" نصر الله الآن بدقة المفترق التاريخي الذي يقف عنده لبنان، استمرار الاحتلال الإيراني للبنان من خلال حزب الله، أو التحرر من إيران وحزب الله والحرية للبنان".
وتابع كاتس: "الاختيار في يد لبنان والشعب اللبناني".
ويواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله منذ سريانه في 27 نوفمبر 2024، وبلغ إجمالي الخروقات 1013، حتى صباح الأحد، ما خلّف 79 قتيلا و276 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية لبنانية.
وفي 27 نوفمبر 2024، أنهى اتفاق لوقف إطلاق النار قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 4 آلاف و104 قتلى و16 ألفا و890 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.