20 ديسمبر 2021•تحديث: 20 ديسمبر 2021
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الإثنين، بـ"توسيع العمليات السرية والعلنية ضد إيران"، معتبرا أنه ليس لدى إيران أوراق مساومة حقيقية في مفاوضاتها بفيينا.
وحسب بيان لمكتبه، قال غانتس، في اجتماع للجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية بالكنيست (البرلمان): "نعمل على تعميق التعاون الدولي، وأنا على يقين أنه قريبا سيتم توسيع كل من الإجراءات العلنية والسرية (ضد إيران)، من خلال مجموعة متنوعة من الوسائل".
وأضاف: "ليس لدى إيران أوراق مساومة حقيقية (في مفاوضات فيينا المتعلقة ببرنامجها النووي)"، معتبرًا أن "الوضع الداخلي لإيران يمثل فرصة للمجتمع الدولي، إيران ليست قوة رائدة".
وذكر غانتس، أن "مواطني إيران يعانون نتيجة للوضع الاقتصادي السيئ، ولقد تراجعت الاستثمارات والتنمية بنسبة 50 بالمئة في العقد الماضي، وتواجه البلاد مجموعة متنوعة من التحديات الداخلية والخارجية".
وأكمل: "يدرك النظام الإيراني هذا الوضع جيدا، وبالتالي، فإن إيران تدخل في مفاوضات دون أوراق مساومة حقيقية، من الممكن والضروري وضع حد لاستراتيجية المماطلة الإيرانية".
وأشار إلى أن "إسرائيل انخرطت على مدار العام ونصف الماضي، في تعزيز القوة، وشراء وسائل جديدة تضمن التفوق الأمني لها في المنطقة في مواجهة جميع التهديدات".
وكانت إسرائيل قد أعلنت في الأسابيع الأخيرة بأنها تستعد لتنفيذ هجمات على منشآت نووية إيرانية، فيما رد مسؤولون إيرانيون بالقول إن أي هجوم إسرائيلي سيتم الرد عليه.
وكان غانتس قد زار الأسبوع الماضي، الولايات المتحدة والتقى نظيره الأمريكي لويد أوستين، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، وبحث معهما الملف النووي الإيراني.
من جهة ثانية، بشأن التطورات في الضفة الغربية المحتلة، قال غانتس: "في الأسابيع الأخيرة، وردا على عدد متزايد من الإنذارات، قمنا بتنفيذ عمليات واسعة النطاق لمكافحة الهجمات وستستمر هذه العمليات".
وأضاف: "سنزيد من وجودنا على الأرض (في الضفة الغربية) وسنفرض ثمنا على من ينفذون الهجمات".
وتابع غانتس: "سنتحرك في وجه أي محاولة من قبل حركة حماس لاكتساب القوة أو إلحاق الأذى بالمواطنين الإسرائيليين، في أي مكان وفي أي وقت".
وحول عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، قال وزير الدفاع الإسرائيلي: "شهدنا للأسف هجمات إسرائيلية على الفلسطينيين وجنود الجيش تضمنت إلحاق الأذى الجسدي بالممتلكات".
وأضاف: "هذه الأحداث غير مقبولة من الناحيتين الأخلاقية والعملية ونحن لن نتسامح معها".
وسجّل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة، التابع للأمم المتحدة، وقوع 427 حادث اعتداء للمستوطنين في الضفة بما فيها القدس الشرقية، منذ يناير/كانون الثاني وحتى نوفمبر/تشرين الثاني 2021.
وتشير بيانات "السلام الآن" إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.