Zein Khalil
31 يوليو 2024•تحديث: 31 يوليو 2024
زين خليل/الأناضول
نصح يوسي كاكون، رئيس بلدية صفد عاصمة الجليل الأعلى شمالي إسرائيل، الأربعاء، السياح بعدم القدوم إلى المدينة هذا العام، على خلفية التوترات الأمنية.
وقال كاكون في تصريحات لإذاعة محلية، نقلتها القناة السابعة الإسرائيلية: "صفد لن تبدو مليئة بالسياح هذا العام مثل كل عام، ولا ننصح بالقدوم إلى هنا".
وأشار إلى "حالة عدم اليقين التي ترافقنا منذ عدة أشهر، وصلت إلى ذروة جديدة الليلة الماضية".
وأضاف: "نحن نستعد لحدث جلل، ولدينا فجوة كبيرة في مسألة التحصين (من الصواريخ والطائرات المسيرة)، ولكن بصرف النظر عن ذلك فنحن على استعداد تام".
وختم رئيس بلدية صفد حديثه بالقول، إن "الافتقار إلى التحصين في المؤسسات التعليمية أقل إثارة للقلق، لأنه من الواضح أنه عندما يبدأ حادث أمني، سيتم إرسال جميع الطلاب إلى منازلهم".
والأسبوع الماضي، كشف "اتحاد الفنادق" في إسرائيل (خاص يمثل 450 فندقا يعمل بها حوالي 42 ألف شخص) أنه في النصف الأول من عام 2024، تم تسجيل ما يقرب من 969 ألف مبيت سائح في الفنادق، بانخفاض قدره 81 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مشيرا إلى أن "10 بالمئة من الفنادق تواجه خطراً حقيقياً بالإغلاق، والعديد منها على وشك الانهيار"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وتشهد إسرائيل، لاسيما المنطقة الشمالية منها، تأهبا أمنيا شديدا، عقب إعلان الجيش اغتيال القيادي العسكري الأبرز في "حزب الله" فؤاد شكر (الحاج محسن)، الثلاثاء، في هجوم جوي على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما قال "حزب الله" الأربعاء، إن مصير شكر ما يزال مجهولا، مشيرا إلى تواجده في المبنى الذي استهدفه الجيش الإسرائيلي.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلّف أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.