07 أكتوبر 2022•تحديث: 07 أكتوبر 2022
القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، فلسطينيين اثنين من بلدة سلوان بالقدس الشرقية خلال قطف ثمار الزيتون في أرض مهددة بالمصادرة.
ومنذ ساعات الصباح وصل عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال، إلى أرض في حي وادي الربابة في سلوان، جنوب المسجد الأقصى، لقطف ثمار الزيتون، بحسب مراسل الأناضول.
وأدى عشرات الفلسطينيين صلاة الجمعة على الأرض، للتأكيد على تمسكهم بها ورفض مخططات إسرائيلية لمصادرة عشرات الدونمات من أراضي الحي المزروعة بأشجار الزيتون.
فيما انتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية على الأرض وفي مناطق مجاورة.
واعتقلت الشرطة فلسطينيين اثنين بعد منع مجموعة أخرى من الوصول إلى إحدى قطع الأراضي في المنطقة.
وحتى الساعة (14:55 ت.غ) لم تعلق الشرطة الإسرائيلية على الاعتقال أو التدافع الذي حصل بين عدد من عناصرها والفلسطينيين.
وفي تصريح مكتوب حصلت الأناضول على نسخة منه، أشارت لجنة "حي واد الربابة" (أهلية) إلى أنها قررت تنظيم هذه الفعالية ردا على المحاولات الإسرائيلية لمصادرة أراضي السكان.
وقالت : "إننا نؤكد على أن الهدف الأول للاحتلال هو تهجير سكان حي واد الربابة الحي القريب من المسجد الاقصى المبارك وذلك حسب الخرائط الرسمية التي حصل عليها السكان".
وأضافت: "نستنكر التواجد المستمر للجنود الإسرائيليين بالقرب منا، ومضايقتنا أثناء قطف ثمار الزيتون ونستنكر كل حركات الاستفزاز وإغلاق الطرق ومحاولات المصادرة المتواصلة لأراضينا".
وأعلنت اللجنة الأهلية إنها ستستأنف نشاط قطف ثمار الزيتون السبت.
وتعتبر سلوان من البلدات الفلسطينية الأكثر استهدافا بالاستيطان في القدس الشرقية.
وعلى مدى سنوات وضعت جماعات استيطانية إسرائيلية يدها على عشرات المنازل الفلسطينية في بلدة سلوان بطرق مختلفة.