Said Amori
26 سبتمبر 2024•تحديث: 27 سبتمبر 2024
القدس / سعيد عموري / الأناضول
في رابع أيام "أعنف وأوسع" تصعيد منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وفق إعلام عبري- حزب الله قصف بـ50 صاروخ مستوطنة "كريات آتا" قرب حيفا شمال إسرائيلتحدث إعلام عبري، الخميس، عن رصد إطلاق نحو 80 صاروخا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل، ما تسبب في حريق وأضرار، بينما أعلن "حزب الله" إطلاق 50 صاروخا نحو مستوطنة "كريات آتا" قرب حيفا شمال إسرائيل.
وفي رابع أيام "أعنف وأوسع" تصعيد منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، قالت قناة "12" العبرية الخاصة إن "حزب الله" أطلق أكثر من 80 صاروخا على مستوطنات بالجليل الأعلى شمال إسرائيل منذ وقوع "مجزرة الضاحية" الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت قبل ساعات.
وفي وقت سابق الخميس، قتل شخصان وأصيب 15 آخرون، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا بالضاحية الجنوبية لبيروت، في ثالث هجوم من نوعه خلال أسبوع، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه أسفر عن مقتل قائد الوحدة الجوية لـ"حزب الله" محمد حسين سرور، دون تعليق فوري من الحزب.
بدورها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الخاصة أن الجيش الإسرائيلي رصد نحو 45 صاروخا أطلقت من لبنان باتجاه مدينة صفد (تحتضن مقر القيادة الشمالية للجيش) وعدد من المستوطنات في الجليل الأعلى.
وأشارت الصحيفة إلى أن أحد هذه الصواريخ سقط على منزل بمستوطنة "روش بينا" قرب صفد، ما أدى لاندلاع حريق وتسبب في أضرار، دون إصابات بشرية.
وأضافت أن الجيش اعترض معظم الصواريخ التي أطلقت من لبنان، بينما سقطت أخرى في مناطق مفتوحة.
ودوت صفارات الإنذار في عدة مناطق ومستوطنات بالجليل الأعلى جراء إطلاق الصواريخ، وفقا لما أوردته الصحيفة.
من جانبه، قال "حزب الله" في بيان لاحق، إنه قصف بخمسين صاروخا مستوطنة "كريات آتا" قرب حيفا شمال إسرائيل دعما للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، دون تفاصيل أخرى.
وسبق أن أعلن "حزب الله" اليوم أنه قصف مستوطنة كريات موتسكين، ومواقع عسكرية بمدينة حيفا، فيما واصلت إسرائيل استهداف عدة بلدات لبنانية.
يأتي ذلك في ظل التصعيد الإسرائيلي على لبنان، الذي يُعتبر "الأعنف والأوسع" منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن نحو 700 قتيل معظمهم مدنيون، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وأكثر من 2505 جرحى، وفق رصد الأناضول لمعطيات رسمية لبنانية.
فيما يستمر دوي صفارات الإنذار بإسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ، استهدف أحدها مقر جهاز المخابرات الخارجية "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.