إسرائيل تدّعي مقتل قائد فرقة "الإمام الحسين" التابعة لفيلق القدس
بغارات في لبنان بينهم قائد فرقة "الإمام الحسين" ونائبه ومسؤولون آخرون، وفق بيان الجيش..
Quds
خالد يوسف/ الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي القضاء على قائد فرقة "الإمام الحسين" التابعة لـ"فيلق القدس" الإيراني علي مسلم طباجة ومسؤولين كبار آخرين في الفرقة بغارات جوية جديدة في لبنان.
ونشر الجيش، مساء الخميس، بيانا أوضح من خلاله أن "سلاح الجو الإسرائيلي قام الليلة الماضية بالقضاء على طباجة، قائد فرقة الأمام الحسين ومسؤولين آخرين".
وأفاد البيان بأنه "بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية "أمان" قام سلاح الجو بغارة وقتل خلالها كل من طباجة، وجهاد السفيرة، نائب قائد الفرقة، و"ساجد الهندسة"، مسؤول الطائرات المسيرة في الفرقة ومسؤولين آخرين.
ولم تعقب السلطات اللبنانية فورا على إعلان الجيش الإسرائيلي، ولا تتوفر معلومات بشأن مصير طباجة أو المسؤولين الآخرين.
وأشار الجيش إلى أن "فرقة الإمام الحسين تعد قوة عسكرية يستخدمها فيلق القدس الإيراني لتعزيز المحور الإيراني واستخدام القوة ضد جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل".
وزعم البيان أن "الفرقة تعد وحدة عسكرية ذات إمكانيات مهمة بالنسبة لحزب الله، وتتكون من آلاف المخربين من ذوي الجنسيات الشرق أوسطية المختلفة".
وأكد أن الفرقة لعبت دورا فعالا خلال عمليتي "زئير الأسد" و"سهام الشمال"، حيث نفذت العديد من العمليات التي وصفها بـ"الإرهابية" انطلاقا من الأراضي اللبنانية بالتنسيق مع "حزب الله"، ومنها إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ إلى مستوطنات الشمال الإسرائيلي.
وفي وقت سابق من اليوم، نشر الجيش الإسرائيلي بيانا أفاد من خلاله بأن قواته الجوية بدأت موجة جديدة من الهجمات ضد البنى التحتية لحزب الله في جميع أنحاء العاصمة، بيروت.
كذلك أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الخميس، مقتل 687 شخصا، بينهم 98 طفلا، جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
وقالت الوزارة في بيان، إن "العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 آذار/ مارس الجاري حتى اليوم بلغ 687، بينهم 98 طفلا، و62 سيدة، و18 مسعفا".
وأشارت إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب بإصابة 1774 شخصا، بينهم 304 أطفال، و328 سيدة، و45 مسعفا.
وفي 2 مارس، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
