Said Amori
17 مايو 2024•تحديث: 18 مايو 2024
القدس / الأناضول
ادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، استعادة 3 جثث لمواطنين كانت محتجزة في قطاع غزة منذ هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
أفاد بذلك متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، تابعه مراسل الأناضول.
وقال هاغاري، إن الجيش استعاد "3 جثث" تعود لإسرائيليين قتلوا خلال هجوم 7 أكتوبر، في إشارة إلى الهجوم المباغت الذي شنته فصائل فلسطينية على مستوطنات محاذية لغزة.
ولفت إلى تنفيذ ذلك "عبر جهد استخباري مع جهاز الأمن العام (الشاباك)"، دون الكشف عن تفاصيل أخرى بهذا الخصوص.
وادعى هاغاري، أن الجثث الثلاث تعود لمواطنين "فروا أحياء" من حفل بإحدى المستوطنات المحاذية لغزة إبان هجمات 7 أكتوبر، "لكنهم قتلوا لاحقا (بعد فرارهم) على أيدي مسلحي حماس"، وفق تعبيره.
فيما أكد متحدث الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، أن الجثث الثلاث التي تمت استعادتها من غزة كانت لأسرى قتلوا في هجمات 7 أكتوبر.
وقال أدرعي، في بيان عبر منصة "إكس"، إن الجثث تعود لكل من "يتسحاق غلرانتر، وشاني لوك، وعميت بوسكيلا".
ولفت إلى أنه "تم التعرف على هوياتهم عبر تشخيصات الطب الشرعي، وتم إبلاغ عائلاتهم بالأمر".
ووسط حصار إسرائيلي خانق على قطاع غزة منذ 18 عاما، وتصعيد إسرائيل لانتهاكاتها بحق المسجد الأقصى، شنت فصائل فلسطينية، بينها حماس والجهاد الإسلامي، هجوما مباغتا على مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية للقطاع في 7 أكتوبر الماضي، أسرت خلاله 239 على الأقل، وفق تقديرات إعلام عبري.
وآنذاك، قالت هذه الفصائل إن هجومها جاء بهدف "إنهاء الحصار الجائر على غزة، وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى".
وبينما استعادت إسرائيل عشرات من أسراها في غزة عبر صفقة تبادل مع الفصائل تضمنت هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول 2023، تقول حماس إن تل أبيب قتلت 71 من أسراها في قصف جوي عشوائي على القطاع.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة، المتواصلة منذ 7 أكتوبر، أكثر من 114 ألفا بين قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.