Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
01 مارس 2024•تحديث: 01 مارس 2024
القدس / الأناضول
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، الجمعة، مواطنين شاركا في تظاهرة تضامن مع قطاع غزة، دعت إليها منظمة "القدس حرة" في القدس الغربية.
ونشرت المنظمة الإسرائيلية اليسارية عبر منصة "إكس" صورة لأفراد من الشرطة الإسرائيلية وهم يعتدون على المشاركين في التظاهرة، ويعتقلون اثنين منهم على الأقل.
وشارك عشرات الإسرائيليين، في التظاهرة التي تطالب بوقف الحرب على غزة، المستمرة منذ نحو 5 أشهر.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "أوقفوا الحرب الآن" و"أوقفوا التطهير العرقي الآن"، بحسب مراسل الأناضول.
وبدورها، قالت المنظمة في منشور على منصة "إكس" إن نشطائها تظاهروا "ضد الحرب الإجرامية على غزة".
وأضافت: "يجب أن تتوقف حكومتنا على الفور، إن شعب غزة يستحق الحياة والغذاء والأمن والحرية والسعادة. إن الجميع، من النهر إلى البحر، يستحق مستقبلا أفضل".
وفي إشارة الى الجهود الجارية لإبرام صفقة لتبادل أسرى فلسطينيين وإسرائيليين وإرساء وقف إطلاق نار في غزة، أكدت المنظمة أن "الصفقة وحدها هي التي ستعيد المخطوفين أحياء وليس أموات".
وتقدّر تل أبيب وجود نحو 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.
وتتوسط الولايات المتحدة ومصر وقطر للتوصل الى صفقة لتبادل أسرى فلسطينيين وإسرائيليين ووقف إطلاق نار مطول في غزة.
وبينما لم يتم الإعلان عن أي تقدم في هذا المسار، قال نتنياهو الخميس، إنه "من السابق لأوانه القول إن تل أبيب توصلت إلى اتفاق بشأن صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس".
وعلى هذا النحو، نظم عشرات النشطاء من اليسار الإسرائيلي وقفة أمام قاعدة "حتسيريم" الجوية (جنوب إسرائيل)، ضد القصف المستمر على قطاع غزة.
ورفع النشطاء لافتات كتب عليها "الدماء على أيديكم" و"أوقفوا قصف غزة"، وعمد المتظاهرون إلى صبغ أيديهم باللون الأحمر في إشارة الى رفض سفك الدماء، كما رفعوا صورا لأسرى إسرائيليين في غزة.
وسبق أن سادت هدنة بين "حماس" وإسرائيل لأسبوع حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول 2023، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
وأسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عن عشرات آلاف الضحايا، معظمهم أطفال ونساء، بحسب بيانات فلسطينية وأممية، مما استدعى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية".