Stephanie Rady
15 أغسطس 2024•تحديث: 15 أغسطس 2024
بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الخميس، استهداف مستوطنة شامير الجديدة شمالي إسرائيل للمرة الأولى بصواريخ الكاتيوشا.
وقال الحزب في بيان، إن قواته "أدخلت على جدول نيرانها المستعمرة الجديدة شامير وقصفتها لأول مرة بصليات من صواريخ الكاتيوشا".
وتابع أن الاستهداف جاء "ردا على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة وخصوصا في مدينة مرجعيون وإصابة مدنيين فيها".
وقال الحزب في بيان آخر، بعد ظهر الخميس، إنه "استهدف مرابض مدفعية العدو الاسرائيلي في الزاعورة (بالجولان) بصلية من صواريخ الكاتيوشا، وموقع رويسات العلم في تلال كفر شوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة، وأصابوه إصابة مباشرة".
وأوضح أن هجماته تلك تأتي "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته".
من جانبها، أفادت القناة (12) العبرية، باندلاع حريق في منطقة مفتوحة بكيبوتس شامير في الجليل، إثر سقوط صاروخ أطلق من لبنان.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد إطلاق 25 صاروخا وطائرة مسيرة واحدة من لبنان على مناطق في شمال إسرائيل.
والأربعاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، قتل عنصرين من "حزب الله" في هجوم بطائرة مسيّرة على مدينة مرجعيون في جنوب لبنان، بينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل شخصين وإصابة 4 بجروح؛ جراء قصف إسرائيلي استهدف ساحة مدينة مرجعيون.
وهذا أول استهداف إسرائيلي لتلك المنطقة منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حسب مراسل الأناضول.
ومنذ أسبوعين، تتأهب إسرائيل لرد انتقامي من "حزب الله" على اغتيالها القيادي العسكري البارز بالحزب فؤاد شكر في بيروت يوم 30 يوليو/ تموز الماضي.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربها المدعومة أمريكيا على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، خلّفت أكثر من 132 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
يأتي ذلك فيما تترقب إسرائيل منذ أيام ردود فعل انتقامية من إيران و"حزب الله" وحماس على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بطهران في 31 يوليو/ تموز الماضي، والقيادي البارز في الحزب فؤاد شكر، ببيروت في اليوم السابق.