Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
09 يناير 2024•تحديث: 10 يناير 2024
القدس / الأناضول
- هيئة البث: العائلات تقول إنها تعتزم استئناف محاولاتها خلال الأيام المقبلة
حاول أهالي أسرى إسرائيليين، الثلاثاء، منع إدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر "كرم أبو سالم" قبل أن تمنعهم الشرطة.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن "الشرطة الإسرائيلية اعترضت قافلة أهالي الرهائن، التي هددت بإغلاق معبر كرم أبو سالم الحدودي (جنوب)".
وأضافت: "كانت القافلة التي بدأتها عائلة الرهينة الإسرائيلي عمر فينكرت وعائلات أخرى، تهدف إلى منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة مطالبة بأن تكون مشروطة بالإفراج عن الرهائن".
من جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية: "انتهت محاولة إغلاق معبر كرم أبو سالم من قبل أهالي المختطفين".
وأضافت: "قالت العائلات إنها تعتزم مواصلة الوصول إلى معبر كرم أبو سالم خلال الأيام القليلة المقبلة حتى تنجح في منع وصول الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية إلى غزة".
وكانت إسرائيل سمحت مؤخرًا، تحت ضغط أمريكي، بإدخال مساعدات إنسانية محدودة إلى قطاع غزة من خلال معبر كرم أبو سالم.
وتحاول عائلات الأسرى الإسرائيليين الضغط بالطرق المختلفة على الحكومة للعمل من أجل إعادة الأسرى من قطاع غزة.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أطلقت "حماس" وفصائل فلسطينية أخرى في غزة عملية "طوفان الأقصى"، ردا على "اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة".
وفي هجومها قتلت "حماس" نحو 1200 إسرائيلي، وأصابت حوالي 5431، وأسرت 239 على الأقل، بادلت عشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر حربًا مدمرة على قطاع غزة خلّفت حتى الاثنين "23 ألفا و84 شهيدا و58 ألفا و926 إصابة معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.