أنقرة / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية التركية بشدة، قتل إسرائيل عشرات المدنيين الفلسطينيين باستهداف خيامهم بمنطقة صنفتها "آمنة" في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت في بيان، الثلاثاء، إن "حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو التي تمارس الإبادة الجماعية، أضافت جريمة جديدة إلى جرائم الحرب التي ترتكبها".
وأكدت الخارجية التركية أن الذين يرتكبون هذه الجرائم سيحاسبون أمام القانون الدولي.
وشددت على أن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في مسيرتهم من أجل العدالة والحرية.
وتسببت قصف الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، لخيام نازحين بمنطقة المواصي المصنفة "آمنة" في محافظة خان يونس بمقتل 40 فلسطينيا وإصابة 60 آخرين، إضافة إلى عشرات المفقودين الذين ما زالوا تحت الرمال، وفق حصيلة أولية أفاد بها المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، في تصريح لمراسل الأناضول.
يأتي ذلك بينما زعم الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن "طائرات سلاح الجو هاجمت عناصر تابعين لحركة حماس كانوا يعملون في مجمع قيادة وسيطرة متنكر في المنطقة الإنسانية في خان يونس".
ورغم العدد الكبير للضحايا، زعم الجيش "اتخاذ العديد من الخطوات لتقليل احتمالية إلحاق الأذى بالمدنيين، بما في ذلك استخدام الأسلحة الدقيقة والمراقبة الجوية والمعلومات الاستخبارية الإضافية".
وسبق أن أدى قصف جوي مماثل استهدف خيام نازحين بمواصي خان يونس، في 13 يوليو/ تموز الماضي، إلى مقتل 90 فلسطينيا وإصابة 300 آخرين، بينهم عشرات الأطفال والنساء، وفق وزارة الصحة في غزة.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت نحو 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.