03 يناير 2023•تحديث: 03 يناير 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
اعتبر أعضاء كنيست (البرلمان) من المعارضة الإسرائيلية اقتحام وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى بمثابة "استفزاز وخطر على أمن إسرائيل".
وقالت عضو الكنيست من حزب "العمل" (معارض) نعاما لازيمي، في تغريدة: "اليوم أثبت بن غفير (زعيم حزب "القوة اليهودية") ما قلناه خلال المناقشات حول تعديل قانون الشرطة، إن ما يهمه ليس الأمن القومي بل السلطة والسيطرة من أجل الاستفزاز والانتباه وتجنيد الشرطة لاحتياجاته السياسية".
وأضافت: "لا أصدق أن هذا المصاب بهوس الحرائق هو وزير الأمن الداخلي (الاسم السابق لوزارة الأمن القومي الحالية)".
بدوره قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لقد كان مشهدًا بائسًا لفأر يتسلل مثل لص في الليل".
وأضاف: "مما لا شك فيه أن هناك عواقب لاقتحام المسجد الأقصى كوزير للأمن الداخلي، إن المسجد هو للمسلمين وحدهم.. نقطة (كناية عن انتهاء الكلام)".
وكذلك العضو عن حزب "العمل" جلعاد كاريف، قال في تغريدة: "خلقت تصريحات بن غفير العلنية وضعا فُسر فيه الامتناع عن الصعود إلى الحرم الشريف على أنه استسلام لحركة حماس. هكذا وضع (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو والمؤسسة الأمنية في الزاوية".
وأضاف: "لكن القضية لا تتعلق بحركة حماس فحسب، بل تتعلق أيضًا بالعلاقة مع الدول العربية".
وتابع النائب المعارض: "الآن يبدو أن بن غفير يملي الأجندة الوطنية ويتم جر نتنياهو إليه، هذا خطر على أمن إسرائيل".
من جانبها، قالت عضو عن حزب "هناك مستقبل" المعارض ميخال شير، في تغريدة: "هذا السلوك المحرج يوضح بالضبط مدى ضعف بيبي (نتنياهو) داخل حكومته".
فيما قال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني أفيغدور ليبرمان، بتصريحات لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "حماس تعلم أن نتنياهو جبان فلماذا يقيل بن غفير ويحل الائتلاف؟".
وإخراج بن غفير من الحكومة يعني حلها لوجود 6 مقاعد له بالكنيست الإسرائيلي.
واقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير المسجد الأقصى، صباح الثلاثاء، وسط حراسة إسرائيلية مشددة.
وتم الاقتحام دون إعلان مسبق وبعد أن أشاعت مصادر إسرائيلية بأنه قرر إرجاء الزيارة بعد طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وكان بن غفير قد أعلن عن نيته اقتحام المسجد ولكنه لم يحدد موعد للاقتحام.
وتم الاقتحام، عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، في ساعة مبكرة من الصباح وشمل جولة في باحات المسجد.