Muhammed Kılıç,Ayşe İrem Tiryaki
02 أكتوبر 2024•تحديث: 02 أكتوبر 2024
أنقرة/ الأناضول
أدانت كل من أستراليا ونيوزيلندا، الأربعاؤ، الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل، أمس الثلاثاء، الذي قالت عنه طهران إنه جاء "انتقاما" لاغتيال إسرائيل كل من إسماعيل هنية وحسن نصر الله وعباس نيلفروشان.
واغتالت إسرائيل الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله وآخرين، بينهم القائد بالحرس الثوري عباس نيلفروشان، في غارة جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، فيما اغتيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قصف لمقر إقامته خلال زيارة لطهران نهاية يوليو/ تموز الماضي، واتهمت إيران إسرائيل باغتياله.
وبحسب شبكة "أي بي سي"، أدان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل.
وقال ألبانيز: "نحن قلقون جدا بشأن تصرفات إيران"، داعيا إلى "وقف إطلاق النار" لخفض التوتر في المنطقة.
من جانبه، أدان وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز الهجوم الإيراني على إسرائيل في منشور على منصة إكس.
ودعا بيترز "جميع الأطراف إلى التراجع عن المزيد من الإجراءات الانتقامية".
وأوصى مواطنيه بعدم زيارة لبنان أو إسرائيل أو إيران، مضيفا: "إذا كنتم في هذه البلدان، فغادروها فورا".
و"ردا على اغتيال إسرائيل لإسماعيل هنية وحسن نصر الله ومجازرها بغزة ولبنان"، أطلقت إيران الثلاثاء عشرات الصواريخ على إسرائيل (180 بتقدير تل أبيب)؛ ما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية وإغلاق المجال الجوي، فيما هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بينما صفارات الإنذار تدوي بكامل البلاد.
ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر حتى صباح الأربعاء عما لا يقل عن 1073 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و2955 جريحا وأكثر من مليون نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر دوي صفارات الإنذار بوتيرة غير مسبوقة في أنحاء إسرائيل، إثر إطلاق كثيف من "حزب الله" لصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومستوطنات، وسط تعتيم صارم من الرقابة العسكرية الإسرائيلية على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.