Wassim Samih Seifeddine
24 سبتمبر 2024•تحديث: 24 سبتمبر 2024
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قتل 6 أشخاص وجرح 15 آخرون، الثلاثاء، في غارة إسرائيلية على منطقة الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية، بالتزامن مع ثاني أيام التصعيد الأعنف على لبنان منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، إن "الحصيلة الأولية للغارة الإسرائيلية اليوم على الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت بلغت 6 شهداء و 15 مصابا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت وكالة أنباء لبنان الرسمية بسقوط عدد من الجرحى في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً من 6 طبقات في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت".
ووفق الوكالة، أدت الغارة إلى "تدمير 3 طبقات من مبنى سكني مأهول، وتحاول فرق الإسعاف الوصول إلى المدنيين الموجودين في المبنى".
وهذه هي الغارة الثالثة التي تشنها إسرائيل على مباني في الضاحية الجنوبية لبيروت خلال 5 أيام، حيث قتلت الجمعة، 55 شخصا بينهم 7 أطفال، وجرحت 66 آخرين، في عملية لاغتيال القيادي في حزب الله إبراهيم عقيل إضافة إلى قادة في فرقة الرضوان التابعة للحزب.
وأمس الاثنين، شنت غارة أخرى مستهدفة القيادي في الحزب علي كركي الذي قال حزب الله إن محاولة اغتياله قد فشلت.
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ صباح الاثنين، هجوما هو "الأعنف والأوسع" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، أسفر عن 558 قتيلا بينهم 50 طفلا و94 امرأة، و1835 جريحًا، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل؛ أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.