Islam Doğru,Zahir Sofuoğlu
05 مارس 2025•تحديث: 06 مارس 2025
نيويورك/ الأناضول
دعت مجموعة من الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، إسرائيل إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والسماح بالتدفق الفوري للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الفلسطيني.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر، الأربعاء، عن الدنمارك وفرنسا واليونان وسلوفينيا وبريطانيا، عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في غزة.
وقال نائب الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة جاي دارماديكاري، متحدثاً باسم المجموعة: "يجب أن تتدفق المساعدات الإنسانية على الفور إلى قطاع غزة، وندعو إسرائيل إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وغير مشروط".
وشدد على وجوب إيجاد طريقة للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى بين إسرائيل وحماس.
ودعا دارماديكاري، مصر وقطر والولايات المتحدة إلى بذل الجهود لتسهيل المحادثات بهذا الشأن.
وأشاد بالجهود الإقليمية الرامية للوصول إلى توافق في الرؤى حول خطة واحدة للمرحلة المقبلة في غزة، والتي تم مناقشتها في قمة جامعة الدول العربية الطارئة في القاهرة حول "فلسطين".
وشدد دارماديكاري، على أنه لا ينبغي إبعاد الفلسطينيين من غزة.
وأشار إلى استمرار التزام الدول الخمسة (الدنمارك وفرنسا واليونان وسلوفينيا وبريطانيا) برؤية حل الدولتين بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأكدت القمة العربية الطارئة بالقاهرة، في بيانها الختامي الثلاثاء، على رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتبنت خطة لإعادة إعمار قطاع غزة، مشددة على ضرورة إلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية.
واعتبرت القمة، عبر البيان الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، أن الخطة التي قدمتها مصر لإعادة إعمار غزة "خطة عربية جامعة"، وأكدت العمل على تقديم الدعم المالي والمادي والسياسي لتنفيذها.
وحثت المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية على سرعة تقديم الدعم اللازم للخطة، لمواجهة تداعيات حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على غزة بدعم أمريكي.
وأسفرت الإبادة الإسرائيل في غزة، بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، عن أكثر من 160 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وسط دمار هائل.