Hosni Nedim
17 أكتوبر 2024•تحديث: 17 أكتوبر 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي واصل، الخميس، عملية الإبادة التي يرتكبها في شمال قطاع غزة، ولا سيما ببلدة جباليا ومخيمها، من خلال حرق ونسف مزيد من منازل الفلسطينيين، وذلك لليوم الثالث عشر على التوالي.
وذكر الشهود لمراسل الأناضول أن الجيش الإسرائيلي أقدم اليوم على حرق عدة منازل لفلسطينيين بمنطقة الفالوجا في مخيم جباليا، فيما نسف عددا آخر من المنازل.
وأضاف الشهود أن آليات إسرائيلية وطائرات "كواد كابتر" مسيرة أطلقت النار بكثافة تجاه الفلسطينيين ومنازلهم في مخيم جباليا.
بالتزامن مع ذلك، شنت المدفعية الإسرائيلية قصفا عنيفا ومكثفا على بلدات بيت لاهيا وجباليا، وفق ما أفاد به مصدر محلي لمراسل الأناضول.
وأضاف المصدر أن "مركبات الإسعاف وطواقم الدفاع المدني لم تتمكن من الوصول إلى الأماكن المستهدفة؛ بسبب الغارات الإسرائيلية المتواصلة وإطلاق النيران تجاه كل ما يتحرك".
فيما أفاد مراسل الأناضول بأن الجيش يواصل حصار شمال قطاع غزة حيث يمنع إدخال الغذاء والمياه والدواء والوقود؛ ما يفاقم الأوضاع الإنسانية، وينذر بكارثة حقيقية هناك.
وبينما يدعي الجيش الإسرائيلي أن ما يقوم به في جباليا هي "عملية عسكرية لمنع حركة حماس من استعادة قوتها بالمنطقة"، ترافق ذلك مع بدئه في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري هجمة شرسة على المناطق الشرقية والغربية لشمالي القطاع تعد "الأعنف" منذ مايو/ أيار الماضي، في محاولة لإفراغ الشمال من سكانه وتنفيذ خطة لاحتلال المنطقة، حسب مسؤولين فلسطينيين بالقطاع.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية على غزة، خلّفت أكثر من 141 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
واعتبارا من 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وسعت إسرائيل نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.