27 يوليو 2020•تحديث: 27 يوليو 2020
الكاميرون/ الأناضول
قدمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الإثنين، المساعدة إلى 100 ألف طفل وعائلاتهم في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من ضحايا الاشتباكات المسلحة في الجزء الشرقي من البلد الإفريقي.
وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في بيان، إن "الاشتباكات المسلحة اشتدت في مناطق "ديوغو" و"ماهاجي" و"إيرومو" في مقاطعة "إيتوري".
ووفقاً لـ"يونيسف"، فإن "نحو 1.6 مليون شخص - معظمهم من النساء والأطفال- مشردون حاليًا في مقاطعة إيتوري، جراء تصاعد أعمال العنف في الكونغو الديمقراطية.
وأضاف البيان أن "المشردين بحثوا عن مأوى في المجتمعات المضيفة، ومواقع التهجير المكتظة بالفعل في بونيا، المدينة الرئيسية في مقاطعة إيتوري".
وأشارت "يونيسيف" إلى أن "وضع الأطفال يثير القلق بشكل خاص، حيث تم تسجيل 151 ادعاءً بانتهاكات خطيرة لحقوق الطفل، مثل الاغتصاب والقتل والتشويه والهجمات على المدارس والمراكز الصحية، ما بين مايو/آيار إلى يونيو/حزيران 2020".
ولفتت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى أن "العديد من الأطفال، قد لا يحصلون على مقعد دراسي عند فتح المدارس الشهر المقبل، حيث تم تدمير 165 مدرسة منذ يناير/كانون الثاني الماضي".
وتابع البيان: "في الوقت الذي عملت جهود المصالحة التي بذلتها الحكومة الكونغولية، على إحياء آمال السلام في إيتوري، يفتقر آلاف العائلات والأطفال النازحين إلى الخدمات الأساسية والتعليم والرعاية الصحية".
وفي 6 يونيو/ حزيران الماضي، نددت "يونيسيف"، بهجوم عرقي أودى بحياة 16 شخصًا، بينهم 5 فتيات تحت سن 15 عامًا، في مقاطعة إيتوري.
وضرب هجوم عرقي قرية موسى بمنطقة دوجو، شمالي إيتوري، وكان الضحايا الستة عشر من النازحين الذين عادوا إلى القرية، ولقوا مصرعهم طعنًا بالسكاكين وحرقًا بالنيران، على يد مسلحين من مجموعة "ليندو" العرقية.
وقتل أكثر من 300 شخص نتيجة للعنف المستمر في مقاطعة إيتوري منذ بداية العام.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، شن الجيش الكونغولي، عمليات عسكرية ضد المسلحين في الإقليم الغني بالذهب، كجزء من هجوم أوسع شن في أكتوبر/تشرين أول الماضي.
والشهر الماضي، حذرت "يونيسيف" من أن الوضع الأمني في إيتوري يتدهور بسرعة، ودعت المجتمع الدولي وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى التحرك العاجل لتفادي أزمة تؤدي إلى اقتلاع المزيد من الأطفال بالقوة وتعريضهم للخطر.
ومنذ ديسمبر/كانون أول 2017، خلفت أعمال العنف في شمال شرق إيتوري، ما يقرب من ألف قتيل ونصف مليون نازح، وفقًا لمجموعة الأزمات الدولية.
وفر أكثر من 200 ألف شخص، معظمهم من الأطفال، من جراء تصاعد العنف في مناطق ديوغو وماهاغي وإيرومو في مقاطعة إيتوري منذ بداية العام.