12 يونيو 2020•تحديث: 12 يونيو 2020
نيويورك، الخرطوم / محمد طارق، أحمد عاصم / الأناضول
دعت البعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في إقليم دارفور "يوناميد"، إلى الهدوء وضبط النفس، عقب مقتل شخصين وإصابة ثالث بمعسكر للنازحين، مشيرة إلى ضرورة السماح للشرطة بالتحقيق.
ووفق بيان للبعثة، الجمعة، فإن الضحايا، "وهم ينتمون إلى مجتمع الرعاة، كانوا قد ضلّوا طريقهم سهوا إلى معسكر كلمة للنازحين، الخميس، غير أنهم تعرضوا لأعمال انتقامية"، دون تفاصيل عن ملابسات الحادث.
ويعد معسكر "كلمة" أحد أكبر معسكرات المشردين داخليا في السودان ويقع قرب مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وأضافت البعثة أنها "استجابت على الفور وقامت بنشر وحدتين من الشرطة المشكّلة ووحدة عسكرية في المعسكر وما حوله لتفادي أي اشتباكات أخرى أو أي أعمال انتقامية محتملة ناجمة عن حادثة القتل هذه".
وبحسب البيان، تعمل القوة التي تمّ نشرها، إلى جانب فريق مدني، عن كثب مع القوات النظامية التابعة للحكومة السودانية لنزع فتيل التوترات بهدف تهدئة الوضع وإعادة الهدوء.
من جانبه، دعا رئيس بعثة "يوناميد"، جيريمايا مامابولو، إلى عدم السماح بتفاقم الأوضاع، وشجّع جميع الأطراف على اللجوء إلى الوسائل القانونية في التعاطي مع هذه الجريمة.
وتابع: "أدعو الجميع إلى دعم السلطات المعنية بالتحقيق في هذه الجريمة وتقديم الجناة إلى العدالة".
من جانبه، حمل والى جنوب دارفور، اللواء ركن هاشم خالد محمود، "يوناميد" المسؤولية الكاملة لما حدث فى معسكر "كلمة"، حسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
وتابع: "جلسنا مع البعثة المشتركة وطالبناها بالقيام بواجبها فى حماية المدنيين أو تترك الأمر لحكومة الولاية".
وبين الحين والآخر، يشهد إقليم دارفور حوادث عرقية وأعمال انتقامية، جراء انتشار السلاح وتعدد أصول السكان في الإقليم.
وبالإضافة إلى ذلك، فإنه منذ 2003، تقاتل حركات مسلحة متمردة في دارفور القوات الحكومية، ما خلف أكثر من 300 ألف قتيل، ونحو 2.5 مليون مشرد من أصل حوالي 7 ملايين نسمة في الإقليم، وفق الأمم المتحدة.