Ahmed Mohammed Abdalla
05 ديسمبر 2015•تحديث: 05 ديسمبر 2015
أديس ابابا/ أحمدعبدالله - عبده عبدالكريم/ الأناضول
وصل وفد حركة "العدل والمساواة الجديدة" السودانية المسلحة، مساء اليوم الجمعة، إلى العاصمة الأثيوبية "أديس أبابا"، للقاء مسؤولين في "آلية تنسيق الحور السوداني (7+7)".
وحركة "العدل والمساواة الجديدة"، بزعامة منصور أرباب، انشقت، في أغسطس/ آب الماضي، عن حركة "العدل والمساواة" (إحدى الحركات المسلحة بدارفور)، التي يتزعمها جبريل إبراهيم، لأسباب قالت إنها تتعلق بـ"تقويم مسار الثورة، واتاحة الفرصة أمام الأجيال الشابة للعمل الثوري".
وقال رئيس الحركة السودانية الجديدة، منصور أرباب، إنه يرحب بأي جهود إقليمية، ودولية تسعى لمساعدة السودان على حل مشاكله، معربا عن استعداد حركته للمشاركة في أي حوار تراعه جهات محايدة، ويفضي إلى سلام حقيقي من أجل رفع المعاناة عن الشعب السوداني، ومواطني إقليم "دارفور" بصفة خاصة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده أرباب، في أحد فنادق أديس أبابا، مساء اليوم الجمعة، وحضره عضو "آلية تنسيق الحوار السوداني"، فضل السيد شعيب، المكلف بلقاء الحركات المسلحة قبيل انطلاق الاجتماع التحضيري للحوار الوطني السوداني المرتقب في 7 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، في العاصمة الأثيوبية.
وأوضح أرباب، أن زيارة وفد حركته إلى أديس أبابا، تأتي بدعوة من "آلية تنسيق الحوار السوداني"، للتعرف على الإجراءات التي تمت منذ انطلاق الحوار في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي.
وطالب بأن يكون الحوار برعاية الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإقليمي الإفريقية "إيغاد"، ومجلس الأمن الدولي.
وفي السياق، قال عضو "آلية (7+7)"، فضل السيد شعيب، في تصريح لمراسل "الأناضول"، إنه التقى مع وفد حركة العدل والمساواة الجديدة، وسلمهم خارطة الطريق للحوار السوداني، وشرح لهم أهداف الحوار.
وأشار شعيب إلى أنه، ستقدم دعوة للحركة الجديدة للمشاركة في الحوار، بعد اكتمال الاجراءات اللازمة لذلك.
وأوضح أنه قدم للحركة ضمانات ستمكنها من المشاركة في الاجتماع التحضيري للحوار السوداني الداخلي.
وفي 23 نوفبمر/ تشرين الثاني الماضي، انهارت جولة مفاوضات في أديس أبابا، ضمت حركتي "مناوي"، و"العدل والمساواة" برعاية الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي، كانت تهدف لإلحاقهما بعملية حوار متعثرة دعا لها الرئيس عمر البشير مطلع العام الماضي، وتقاطعها غالبية فصائل المعارضة.
وجرت المفاوضات، بالتزامن مع أخرى باءت أيضا بالفشل بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال التي تقاتل في مناطق متاخمة لدولة جنوب السودان، وتعمل ضمن تحالف مع حركات دارفور باسم "الجبهة الثورية" منذ 2011.