08 مارس 2019•تحديث: 08 مارس 2019
أنقرة / توقيف دورول / الأناضول
قال وزير الخارجية الصومالي الأسبق، إسماعيل محمود هوري، إنه يمكن لتركيا لعب دور وساطة بين بلاده وجمهورية أرض الصومال (صوماليلاند)، ذاتية الحكم.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها هوري للأناضول، خلال لقاءات أجراها، في العاصمة التركية أنقرة، الجمعة.
وأعلن "أرض الصومال"، وعاصمته هرجيسا، استقلاله عن مقديشو في 1991، لكن المجتمع الدولي لم يعترف به، ما تركه في مأزق قانوني، مع عجز الحكومة الاتحادية عن بسط سيطرتها عليه.
وأشار هوري إلى تقديم تركيا كثيرا من المساعدات للصومال، وأعرب عن سعادته بدورها المميز في منطقة القرن الإفريقي.
وأضاف أن تركيا يمكنها مساعدة الطرفين على استخراج ثرواتهما الطبيعية، عبر تقديم الدعم المعرفي والتقني.
وأوضح أن منطقة القرن الإفريقي تحتاج الصومال، وأرض الصومال موحدتين، من أجل تقديم إضافة نوعية.
وفي 1991، أعلنت "أرض الصومال"، الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، انفصالها عن الصومال الذي حصل على استقلاله عن بريطانيا عام 1960.
إلا أنه على مدى السنوات الثماني والعشرين الماضية، ظلت "أرض الصومال" غير معترف بها رسميا كدولة، وهو وضع تستاء منه.
يُذكر أن تركيا افتتحت عام 1979 أولى سفاراتها في العاصمة مقديشو، لكنها اضطرت لإغلاقها مع اندلاع الحرب الأهلية عام 1991، وفي 2011 عادت تركيا لتفتتح سفارتها في مقديشو من جديد، وبعد 3 أعوام من افتتحت قنصلية عامة لها في إقليم أرض الصومال.
وخلال السنوات القليلة الماضية، شهدت العلاقات الثنائية بين تركيا والصومال طفرة كبيرة في شتى المجالات، وفي مقدمتها التعاون الدبلوماسي والعسكري، والشراكة الاقتصادية.