16 أبريل 2021•تحديث: 17 أبريل 2021
إسطنبول / الأناضول
أفادت وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، الجمعة، بأن عشرات آلاف النيجيريين يفرون من الهجمات والاشتباكات المستمرة بين المتمردين والقوات الوطنية في ولاية بورنو، شمال شرقي البلاد.
وأدى هجوم المتمردين الأخير على بلدة "داماساك" التابعة لولاية بورنو، الأربعاء، إلى نزوح ما يصل 80 بالمئة من سكانها، حيث غادرها حوالي 65 ألف شخص، بحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن تقرير للوكالة الأممية.
وصرح المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بابار بالوش، أن "المهاجمين نهبوا وأحرقوا منازل خاصة، ومستودعات للوكالات الإنسانية، ومركز شرطة وعيادة، ومرفقا تابع للمفوضية".
وأضاف، للصحفيين في العاصمة السويسرية جنيف، أن "هذا هو ثالث هجوم من نوعه خلال أسبوع".
وفي السياق، قال المتحدث باسم مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جينس لارك، إن هناك تقارير "مقلقة للغاية" حول اشتباكات بين الجماعات المتمردة والقوات المسلحة النيجيرية.
وأكد أن "الجماعات المسلحة تهاجم المنشآت الإنسانية وتقوم أحيانا بعمليات تفتيش للمنازل"، مشيرا إلى أن هناك تقارير تفيد بأن "الجماعات تبحث عن عمال الإغاثة المدنيين".
وأوضح لارك أن "معظم عمليات المساعدات الإنسانية متوقفة في المنطقة منذ، الأحد، بسبب انعدام الأمن".
ووصف المتحدث الأممي الوضع في نيجيريا بأنه "حرج للغاية"، محذرا أنه في حالة استمر الأمر هكذا "سيكون من المستحيل بالنسبة لنا تقديم المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها، وقد يستمر هذا لفترة أطول".
وذكرت مفوضية اللاجئين أن هذه الحوادث تمثل أحدث أعمال عنف في منطقة حوض بحيرة تشاد، والتي أدت في السنوات الأخيرة إلى نزوح نحو 3.3 ملايين شخص.
ومنذ 2009، لقي أكثر من 20 ألف شخص مصرعهم جراء أعمال عنف جماعية شنها تنظيم "بوكو حرام" الإرهابي في نيجيريا.
كما شن التنظيم هجمات إرهابية في البلدان المجاورة، وهي الكاميرون وتشاد والنيجر منذ عام 2015، وفقد ما لا يقل عن ألفي شخص حياتهم جراء الهجمات في حوض بحيرة تشاد، إضافة إلى نزوح قرابة 3 ملايين شخص.