21 نوفمبر 2019•تحديث: 21 نوفمبر 2019
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
عقد مسؤولون من موريتانيا ومالي وممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، اجتماعا بالعاصمة نواكشوط، لبحث أوضاع لاجئي مالي بموريتانيا وتمكينهم من العودة لبلادهم.
وبحسب وكالة الأبناء الموريتانية الرسمية، عبّر وكيل وزارة التضامن والعمل الإنساني في مالي، سالم فو مايكا، خلال كلمة بالاجتماع، عن أمله في أن يسفر هذا اللقاء عن إيجاد حلول دائمة وسريعة لعودة هؤلاء اللاجئين إلى وطنهم.
من جانبه، قال المدير العام للإدارة الإقليمية بوزارة الداخلية الموريتانية، امحماد ولد أميم، في كلمته بالمناسبة نفسها، إن الاتفاق الموقع بين موريتانيا ومالي والمفوضية السامية للاجئين العام 2016، ينص على احترام الصبغة الطوعية لعودة لاجئي مالي.
وفي 16 يونيو/ حزيران من العام المذكور، تم التوقيع في نواكشوط على اتفاق ثلاثي ضم موريتانيا ومالي والمفوضية السامية للاجئين، لعودة لاجئي مالي المتواجدين بموريتانيا.
وتستضيف موريتانيا أكثر من 50 ألف لاجئ مالي في مخيم "أمبره" شرقي البلاد.
وتدفق اللاجئون الماليون إلى موريتانيا منذ العام 2012، إثر الاضطرابات الأمنية التي عرفتها مناطق شمالي مالي، وخصوصا من مدينة تمبكتو.
ورغم إعلان باماكو استعداداها لاستقبال هؤلاء اللاجئين، إلا أن غالبيتهم يرفضون العودة إلى مالي بحجة عدم استقرار الأوضاع هناك وتردي الظروف الأمنية والمعيشية.