06 نوفمبر 2020•تحديث: 06 نوفمبر 2020
أبوجا/الأناضول
أفاد مسؤول طبي في نيجيريا، الخميس، أن أكثر من نصف السكان في بلاده الواقعة غربي إفريقيا، معرضون لخطر الإصابة بأمراض المناطق المدارية المهملة(NTD).
جاء ذلك بحسب تصريحات أدلى بها الدكتور، تشوكوما أنيايكي، منسق أمراض المناطق المدارية المهملة في نيجيريا، وفق ما نقلته العديد من وسائل الإعلام المحلية.
وأوضح المصدر أن الأمراض المدارية المهملة تتكون من 20 مرضًا مختلفًا وهي شائعة في المناطق الاستوائية أو شبه الاستوائية.
وأشار أنيايكي إلى أن هذه الأمراض سببها مشاكل مثل سوء الصرف الصحي ونقص الموارد المائية، مضيفًا "تسمى هذه الأمراض بالمهملة لأنها تميل إلى التأثير على أفقر الناس في العالم وتحظى باهتمام أقل من الأمراض الأخرى".
ولفت المتحدث أن 120 مليون نيجيري تقريبًا معرضون للإصابة بتلك الأمراض، مطالبًا بتقديم المساعدة من أجل مكافحة الأمراض والتصدي لها في البلاد.
والأمراض المدارية المهملة هي مجموعة متنوعة من الالتهابات المدارية الشائعة بين السكان ذوي الدخل المنخفض في المناطق النامية في أفريقيا وآسيا والأمريكتين. وهي ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل الممرضة مثل الفيروسات والبكتيريا والأوالي والديدان الطفيلية.